Like This!

احتضار

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 8/19/2011 4:48 PM

يبكي
تنسلُّ روحٌ أمامه
يكفُّ الدمعَ / يبتلعُ الحزن والصراخ
فيشقانِ بقلبهِ جراحًا أُخرى
-----
تتمتم بهِ
فيتمتم لها: "ستكونينَ بخير"/ ويعقدُ إصبعيهِ خلفَ ظهره!ء
تختلطُ ابتسامةٌ مع حشرجةِ الموت الذي يعمل بجدٍ في داخلِها
ويختلطُ انعكاسُها بدمعِهِ
يتحسسُ نبضَها
يحرصُ ان يلتقط آخر نبضةٍ
أن تسري ذبذبتُها داخله/ لعلها تحفر ذكرى أخيرة
-----
هل يتوقف نبضُ القلب هكذا؟!ء
أم مفترضٌ ان يتباطأ منهيًا معزوفتهُ بشكلٍ لائق؟!ء
هل للروايةِ أن تنتهي قبل أن تُحلُّ العقدة؟!ء/ تحدثُ أحيانًا إذا ماتَ راويها!!!ء
هكذا انتهت الأحلام

هولوكوست الذكريات

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 8/05/2011 4:33 PM

الألمْ, ضغطُ الدمِ يرتفعُ في إثرهِ, شرارةُ ذكرى صغيرة كافية لصنعِ انفجار
بغريزةِ الحفاظِ على نبض القلب بحثتُ عنهُ, احتضنتهُ وانحنيتُ اتحاشي الاختناق
لم يكن بابًا للهروب افتحه, قد تهاوى تاركًا فجوةً تمرُ من خلالي لتنقلني إلى حيثُ يمكنني الاعتدال
ركضتُ ذعرةً مطمئنة بالابتعاد , التفتُ .... كلُ شئٍ يتآكل 
وهوَ! ينشبُ مخالبهُ-خائفًا- في رقبتي التي يسفرُ عنها حجابًا  لم أجد وقتًا كافيًا لارتدائه كما ينبغي
كلُ شئٍ يتآكل .... أوراقُ شعري الذي لا أحفظه
خواطري المسائية
دفاترُ الأحلام
أدوات التجميل
والثوب الذي لم ارتدهِ يومًا
الأرضيات لن تعودَ صلبةً يومًا بما يكفي لأقف عليها بلا خوف
السقفُ لن يقيني الشتاء أو الصيف مجددًا
لا شئ سيعودَ لحالهِ يومًا
ولا جدوى ..... فالدموعَ لا تطفئ الحرائق الكبيرة
لا شئَ سَيُنقذُ سوى الرماد, وحده يمكنُ ان يبقى
دفنتُ رأسه في صدري كي لا يرى النار تشتعل ويتوقف عن خدشي قليلًا
استدرتُ أجدُ الطريق
وبعد تلك النظرةٍ الآسفة .... لم ألتفت