Like This!

ثُمَّ (2)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 4/16/2011 5:14 PM

ثُمَّ البِدايَةُ التي لا انتهاءَ بَعْدَها
.
.
ميلادٌ من رَحِمِ القُبُور
حياةٌ لا يُخدَش بها قَلبٌ
ثُمَّ لا مَوْت
.
 .

"الظلمةُ نورٌ واحْتَجَب"
خَلفَ الجدارِ ضوءٌ خَجِلٌ استَمِلهُ يُميلُ
فقط, استدعِ عبارات الغَزَل -بعضاً-...وارتجل
عُذريةُ الأحلامِ -بعد ذلِك- حَوراءَ لَكْ
السماءُ بيتُك مخمليٌ يحملُ الأيامَ عَنْك
القمرُ رفيقُ طريقِكَ المحفوفِ بالحبِ و النجومُ
والشمسُ في نهايةِ الطوفِ تَحْتَفِي بطيفِ طفلَتِكَ الجميلة ... تهديها من ذَهبِها الضوئيِّ قلادة
وصَغيرٌ يُخبئُ لها خلفَ ظهرهِ زهرةً وحيدة ... تَقفِزُ بها شُكرًا
تسحبُ ذِراعَه شغفًا لِتُريهِ دُميتها الجديدة .... و هديةَ الشمسِ لَُها
تَغفو بَعدَ طولِ لَهوٍ ... تحتضنها صغيرةً وتغفو, وبعضُ الشمسِ بينَكُما سحرٌ دافئٌ لا ينتهي....ء
 

ثمَّ (1)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 4/03/2011 4:30 PM

ثُمَّ النهاية المعهودة للجميع ,زحفٌ ... فاستقامةٌ ... فانحناءْ
انتهاءْ
لا شئَ لا يجرفه المطرُ من بقايانا
لا شئ يبقي سوى ما قد حفرنا في القلوبِ و في الصخورِ و ما كُتب
نحو الضوءِ نمضي, نلقي الظلَّ للخلفِ ذكرى تلاحقُنا....

"لا تولِّ النورَ ظَهرَك ,فيعوق الظلُّ سَيْرَك"

هيَّ الحلمُ الذي لم يمسسه فكرُ جنٍّ أو بَشَر.....
لم تخطر أبداً ببالِ قصيدةٍ أو عاشقٍ عقدَ الحياةَ حولَ خصرِ حبيبةٍ ...
ودعها عند بابِ الفجرِ... لفَّ الذكرياتِ في ملاءةٍ –نسيها- و رَحَلْ
لا شئ يملُكُه غير ذاكرة لا صور بها و قلبٍ يحبُ و لكن لا يدري إلى أين ,لا يجيدُ سوى التَمَني
هيُّ ابعد من حدودِ الامنيات
هي الضوء الذي من لم يرهُ لحظةَ قتلِهِ .... مات

(لم تكتمل)