Like This!

شجرة الخلد

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 12/29/2012 1:24 PM

يناجيها صوتٌ .... ألا أدلك على ما إن فعلتِ امتد طيفُكِ إلى ما بعد السماءِ/إلى لا نهاية
 اكتبي...ء
اكتبي سيرةَ قلبكِ الشمعي، أوقديه أولًا، واكتبي في حضرةِ ضوئه وذوبانِ بعضهِ شيئًا فشيئًا
قَضَمَتْ تفاحةَ الشعرِ أولًا، أغمى عليها كالجميلةِ التي نامت، وتاهت في خِضَمِهِ حُلمًا ..... مازالت نائمة!ء
في خضمِ الشعر يتجلى كل أبطالِ الأساطير في هيئةِ مُلهم القصيدة، على أعتابِ الخروج من القصيدة، يضع الفارس زي الفروسية وسيفه أرضًا، ويعود لهيئته الحقيقية، وربما يفقدُ نبلهُ أيضًا
بعد حينٍ..... يموت الحب ويدفنُ نفسه بغيرِ كفنٍ أو مُشيِّع، يرحلُ هكذا وحيدًا هادئًا مثلما تسلل إلى القلبينِ في البداية، يفتحُ قبرَهُ في صمت، يتمدد فيه وينغلق الباب خلفه نسيانًا

للخلودِ يا عزيزتي، ثمنٌ باهظٌ، تسرعت الصغيرة في قبولِ إغراءِ العرض ولم تنتبه لتسأل عما ستقدمهُ كمقابل!ء
تندمين؟!ء
لو مكانك، كنتُ أجلت الندم قليلًا، فهذا ليس كل شيء! الدينُ ثقيل

محاولة بائسة

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 12/23/2012 12:15 PM

 هناك:ء
بقلبٍ مُفلسٍ جلست تستسقي الإلهام شعرًا بغيرِ قافية
تبحثُ في تفاصيل يومها الـ ما أحبته كما أحبت أمسها عن عينٍ حقيقيةٍ كفضاءٍ الكونِ اللانهائي تطفئ ظمأها ولا تجد
تستعينُ ببعضٍ من عطر الفانيللا الذي ما خذلها قط
تناديهن بأسمائهن التسعة*، واحدةً واحدة.... بصفاتهن: يا صاحبةَ القيثارة، يا حاملة اللوح، يا عازفة الفلوت، ولا غير صفيرِ الخواء ردًا
تنتظرُ مكالمةً ... أو رسالة
باللهِ في جوفِ أي صندوق بريدٍ قد دُفن؟!ء

مُفلسةٌ يا عزيزي وأشتهي خمر الكتابة ولا أستطيعُها
لوحتك التي ما أكملتُها تُخيفني كجنينٍ شائه، كخلقٍ ما اكتمل وباقيه عالقٌ حولَ قلبي كشبكةِ عنكبوتٍ قديمةَ الغزلِ تصيدُ كل جنيةَ حلمٍ تقترب
مُفلسةٌ يا مُلهمي، وجهازي العصبي يعاقبني على فقدك في صورةِ أعراض انسحاب
بعض من حضورك أقسمتُ عليك بالكلمة الأولى كي أكمل الحكاية، كي أنام .... وارحل بعدها

وأبعد من هناك:ء
جلسن تسعةً يبكين قلوبهن، مات الكبيرُ أنيسنا
لم يبق منهُ سوى نقش على وجهِ القمر
ألقِ في النارِ لوحك الشمعي ... لا رسالات أو قصائدًا ملحميةً من الآن
مزقي أوتار قيثارتكِ واكسري نايكِ نصفينِ كالقلمِ الرصاصِ إذا غضب شاعره عليه
لا تفقن من الذهول
مات أبوللو .... مات الكبيرُ أنيسنا

_______________________________________________
هامش:ء
*إشارة إلى الموسيات التسعة، ربات الشعر والفنون

اتصال/انفصال

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 11/03/2012 10:51 AM

مساءُ الخيرِ يا صديقي، لعلَّهُ كذلكَ ... لعله يكون
 (ابتسامة على وجهها خلف سماعةِ الهاتفِ ودمعة) 
لا أدري أيتهما حملتها الملائكةُ إليه فرأت انعكاسها على وجهه
الابتسامة التي هي من الحياة
أم الدمعة التي من الرحيل!ء

دارت عليها بعد رحيلهِ دورة الخصبِ مرتين، ولا بذرةً واحدةً غُرست على قلبها بعدما احترق البستانُ فيه
أخشى أن تبور...ء
أيها الصَديق، أفتني في سبع ليلاتٍ متتابعاتٍ من الأرق وليلتي عيدٍ مرّوا كرامًا كأيامِ النسيء
قل لي على أي كتفٍ ألقي الوجع والجميع مثقلين بما يفيضُ عن حاجاتهم منه، والأرضُ التي تموتُ يجوعُ أصحابها قربًا والفضاءُ حتى الأبدِ يتسع
نبأني بتأويل نبوءة العصفورة التي طارت ولن تعود!ء
هاجرت عكس اتجاه الريح إلي غير الوجهةِ التي تبثُ فيها الأرواح في البيض ، إلى حيثُ لن تلتقي أحدًا سوى البياض الذي تظنًّ أنه لون العالمِ الآخر!!!ء

بكت صَمْتَه ... ومع البكاء انقطع صوتها وخط الهاتف

أحلامٌ استيقظت

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 10/05/2012 7:06 AM

عندما يتسارع نبضُ القلبِ معلنًا عن ألم، يضيقُ صدري كثيرًا وأفتحُ الأزرار والنوافذ كي يصرخ كيف شاء
كابتلاع الصراخ الممزوج بالدمعِ عند الفراق كان كتمُ الكلمة الأدق والأصدق التي ترفعتُ بها أن تكون أصفارًا وآحادًا في آلة!!ء

نعم، هكذا تعملُ الأجهزة الرقمية.....تجعلُ من كل شئ -حتى الدفء- أصفارًا وآحادًا

هي:ء
عندما يتسارع بكاء الروح، أُلقي دموعي فيها، كما لو كانت دلو دموع كالبرجِ السماوي الذي ولدتُ فيهِ مصادفةً
في تسميتها لي فلسفة "أحلامٌ استيقظت" وما أظنُّ أن أحدًا خَبَر استيقاظ حلم مثلي.....سأوضح، يستيقظ الحلم كما تنسل روحٍ من جسدٍ أحب الحياة .... ببطءٍ وألم 
كقلبٍ ما أراد الرحيل، وفعل
كنزفِ الشغف من جرحي المفتوح منذُ عامين، ولم يلتأم
كمن كلما حاول اعتلاء الإيمان وجاهد نحوه، دفعه من مدَّ لهُ ذراعهُ أو حبلًا وابتسم، مجددًا نحو الكُفر

 ربما تذكرون الفراشة! لقد أغراها ضوء ودفء شمعة بالاقتراب، فاحترقت... والضوءُ انطفأ

مجردُ حَكي

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 9/09/2012 4:18 PM

باسم الحب،حبّهُ، على الطريقة الكلاسيكيةِ أفتتح القصيدة

بيتٌ واحدٌ، لا اثنين، لأن الطير لا يبني أكثر من عشٍ ولا ،في ربيعٍ واحدٍ للقلبِ،يبثُ أسباب الحياة في الأرواح الصغيرةَ في محاراتها الكلسية لأكثر من إلفٍ واحد

واحدٌ،لأنِّي موّحدة!ء

واحدٌ على الأرضِ وفوق قلبي وفي السماءِ إلى جواري 
بين أوتارِ صوتي والدمَِ المتدفق إلى أطرافِ أصابعي حين الكتابةِ ومداعبةِ الحيواناتِ الأليفة / إعطاء المَحَبَّة

مشهدٌ عابر:ء

يتلكأون في المرور بين المقاعد، ينظرون لأعلى قليلًا، يمينًا يسارًا ... يبحثون عن مقاعدهم...سكون!ء
 "هل يسكنون حقًا في دواخلهم؟!ء" -
لا إجابة!ء -
يتحرك مهتزًا على سكته الحديدية، يفضُّ بعضهم كلُّ جريدته يختلسُ الآخرون النظر إلى الجرائد التي تقع في مجالِ أبصارهم
وأنا ... أطلقُ الروح على مرماها ، لأختلس بين الصخب واصطكاك العجلات المسرعة رحلةً هادئةً ...إليه!ء

جملة إعتراضية:ء

ربما تذكرون الفراشة .... هي بخير والتقت به أخيرًا وهما في سعادة ،حتى اللحظة! صلّوا لأجلهما
لا يهم كيف وجدها ... في قصص الحبِّ يا أصدقائي، العِبرة دائمًا بالنهايات

اللقاء:ء

إذًا ... أنتِ حقيقية (ابتسامة)ء -
(نظرةٌ إلى عمقِ عينيه)
حقيقيةٌ بقدرِ الحبِ في قلبك يا ..... (تتلعثم قليلًا)ء -
يا من لا ينبغي أن يُشتقُ من فعلِ الحُبِّ صيغةَ "فعيل" المبالغة سوى في حضورهِ ... تقربًا إليه

بعد ذلك ... مفرق طريق
اختيار ما
حياة غيبية غيرُ مُدْرَكَة
....................

أوقفُ الحكي هُنا لأنني لا أعلمُ الغيب ولكي أنام

ما بعد طروادة (1)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 8/15/2012 3:35 PM


الأسطورة التي طُمست:ء

لسوءِ حظهِ ولفرطِ بؤسهِ .. نجا
أرادها .. أو يموت
فما طاله ،في حربِ التاريخِ، جرحٌ وما كان ما ارتجى

عبرتُ هاربًا من المدينة التي تحترق ... وحيدًا باكيًا دونها!ء
أتعرفُ يا "باريس" الأنانيةِ كم قلبًا صادقًا قد احترق لأنك سهل الغواية؟!ء
حبيبتي ... يا الأجمل من "هيلين" ستأتي بعد الحرائق نسمةً تنثرُ رمادك المعطر فتستحيل بعض جزيئاته فراشاتٍ والبعض الآخر بذور بقدرةِ "أفروديت"/الحب فتنبتُ الزهور كل ألوانها للمرةِ الأولى

زهورٌ حمراء من البذرةِ التي كانت يومًا وجنتيكِ
بيضاء كقلبك
صفراء كآخرِ نظرةٍ ألقيتِها على الكون

لن يكتب "هوميرس" أو غيرهُ اسطورتك، لن يذكر أحد من أين للزهور لونها مثلما خلّدوا "شقائق النعمان/أدونيس"ء
لأنني لستُ كـ "أفروديت" حبيبته أمتلكُ عرشًا على الجبال أو الأرض

لن يأمر "أبوللو" أيًا من رباتِ الشعر أن توحي بكِ لأي شاعر
ستندثرين حبيبتي وسأندثر ، وسيضلُّ الحب بين الحكايا
لن يتردد في الملاحم منه سوى الذي يخص الملوك والآلهة إلى جانبِ سيرة من قتلوا أكثر، علاقةٌ منطقية بين "آريس" و"أفروديت" لا عجب أن أحبها

أما نحنُ -عامةُ البشر- مهما بلغ وهج قلوبنا ... سوف لن يذكرنا أحد

شرنقة(2)

حلمت بها Gihad N. Sohsah 8:03 AM

 ما وراءِ الحُجُب:ء

في البدء يكونُ الجناح الجديد أبيضًا كصفحة شاعر
تعكفُ الـ ما كانت يرقة على تلوينه كامرأةٍ تتزين
     ولكن الشرنقة الصغيرةَ تضيقُ بمرآه! كيف لها أن تتقن التزين إذًا؟!ء
ومن قال أن المرايا على كلِّ حالٍ صادقة؟!ء
تُتمَّ التزين، تخترقُ الحاجز الحريري عندما تصبح جاهزةً تمامًا للحب ... تجمعها قوى العطر والألوان بنصفها الآخر

ولكنها ما أتمت التزين!!ء
انسكبت الألوان في ثقبٍ ما أسود في حجيرتها
هي الآن تبكي ... فلو خرجت لطارت للأبد دون أن تُرسل لونًا واحدًا يهتدي بهِ "هو"ء
ومهما اقتربت من الشمس ستنعكسُ الألوان كلها من على جناحها الأبيض بشكلٍ يُربكه!!ء
سيبكيان....ء
لا هي تُرسلُ طيفًا ، ولا هو يبعثُ عطرًا

هو تائهٌ لا محالة....ء
الآن يقف، بينما لا تزال هي في الشرنقة، على زهرةٍ ما .... ينتظرُ تردد طيفها الذي يحفظه، يمر وقت، يبدأ الأمل في التسرب
تلحظهُ فراشةً عابثة، تهمسُ لصديقاتها، يتضاحكن، يبدأن في تنفيذِ الإتفاق... تقف كل منهن في جانب يرسلن أطيافًا عشوائية ، فيرتبك طائرًا صوب كل منهن بضع سنتيميترات ... يتقاذفونه كوسادة في حفلةِ مبيت

هي ... شارفت على الاختناق ، فخرجت على استحياء، لتتنفس فقط، وقفت على ليمونة قريبة غيرَ عازمةٍ أن تطير، حتى الموت

شرنقة (1)

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 8/14/2012 5:04 PM

يُحاصرها طيفهُ ... تردُ بابتسامةٍ متحفظة
تترددُ كثيرًا هذهِ الأيام...ء
كمن تتجاذبها قلوب
قلبٌ يؤمنُ كثيرًا بها ، آخر تؤمن كثيرًا به ، وثالثٌ لِفارس... على استعداد لو يطوف الأرض فيحضر لها كل زهرة قربانًا
وآخرون ليست تعلمهم

تُطاردُ أحلامَها الفراشاتِ بشبكةٍ كخيطِ عنكبوت
تطيرُ الفراشات/أحلامها ... تسعى خلفها فيبارك "هو" السعي
ويرسل روحه في قيظِ النهارِ تلُّفها مظلةً وعطرًا
و"هي" ينهكها السعي طوله فتلفُّ روحها بهالةٍ من حرير/ شرنقة
بعد أيام سيجعل لها شغفُها جناحين، وربما لو نجحت في اختراق سجنها الرقيق الذي صنعتهُ بعدها ... رُبما، تطير ....ء

ما بعد المحبة

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 8/10/2012 3:15 PM

ارفع صوتك قليلًا ، فلقد صرتُ بعيدةً كما لم أعتد
الآن فقدتُ صوتك تمامًا!ء

هو...تأخر كثيرًا حتى مضت،وقف على الجانبِ الآخر من الصخب يقولُ "أُحب" ... فتدهسُ السيارات وشتائم المُسرعين وأبواق تُشبه نذير الموتِ كلمتهُ!ء
هي... لا تلتفت!ء

تذكره صباح الفراق، تفتح صندوق بريدها الالكتروني ،تلمحُ رسالة مقروءة منه بتاريخِ يومين مضوا فتُدمعُ عينها دمعةً من اشتياقِ....لا تقلقوا عليها ، ستتدافع الرسائل بعد ذلك وستتراجع رسالته تلك التي تحملُ رمز قلبٍ كعنوان، وستخبو كعادتها الذكرى!

كل يومٍ يهدأ ارتجاف القلبِ نبضة، سيأتي لهُ يومٌ وينتظم.....ء

في النسيان:ء
ما عادت مؤمنة!ء
ما عادت تُطعمُ عصفورتها أو قطها ... ففقدت الأولى اللحن والثاني توقف عن المداعبة الصباحية
ما عادت تكتبُ الحكايا على قلوبِ الصغار
ما عادت تلوّن للفراشاتِ أجنحتها....ء
لم ترو صبارتها من عمرٍ ، فما صبرت ، ولم تكو ثوبها المطرز بعدهُ
باللهِ ما قيمة الأثوابِ لو لم يصحبك أحدٌ إلى حفلاتِ الموسيقى!!!ء

في النسيان ... فقدت مع الذكرى بعض روح


رجاء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 7/21/2012 3:58 PM

لا تنم مُبكرًا هذا المساء! 
 إنِّي سأقرأ على قلبك حين ينتصفُ الليلُ من وَهَجِ القصيدة..

لا لا تنام..
لا تُجفل الأجفان عن قلبي الدفء
فلسوفَ أكتبُ من محبتي ومن ولعي وولهي ما لا يُشبهُ الشعرَ
لن أسلك فيك دربَ الشاعرات
ولسوف،حينَ يشتدُ عمق الصمت، أبوح
سأخبرُ النجم عنكَ، وأنتظر خيط الفجرِ كي أقول فعل الحُبِ فيك..
 ثُمَّ أصوم 

عَهدٌ وخلود

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 7/18/2012 4:15 PM

لن أهدهد قلبي هذا المساء...ء
لن أستحضر حلمًا وسأدع الكوابيس تأكل الأمنيات التي اختلقتك فيها وتُغذي المخاوف
لن أغني ولن أصنع من أجل صغاري/صغارنا الحكايا
لن أعطيك في الحلم زهرة لتهديها إلي، سأناولك سوطًا يتماشى وأنت مؤخرًا
سأدير ظهري لتجلدني كيف شئت وصَدَقتَ الكذب؛ وأمضي راحلةً بعيدًا بعيدًا حيثُ لا تطالني عيناك ولا يطال سوطك قلبي، حيث لا رجعة
حيثُ قداسةُ الحكايات محفوظة، وتختنق الذكرياتِ التَعِسة
هناك... لا أعرفك ....لأن اللابشر لا يُرَون ولا يملكون على شرورهم أمرًا
هم فقط هناك ليشهدوا ما حُرموا/حَرموا من محبة
وأنت هناك لتتأملني وتحزن، وتكتمل دورة حزنك القصيرة؛لتعاود السادية بحُمق واصطياد القلوبِ الساكنة على أشجارها بلا هدف
وأنا هناك لأنني استحققتُ عن حُبي اللامشروط الخلود!ء

ميثاق ثانٍ

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 7/17/2012 4:34 AM

لأنك -يا حبيبي/حبيبها- لم تُحبني كما ينبغي لي، تسربتُ كماء البحرِ من بين أصابعك
كقلعةِ رمالٍ شكلتَنا فلم نصمد
كقطعة بسكويتٍ على الطريق نخرتنا أسراب الشكوك
وكالغبارِ تناثرت ذكرياتُ الأمس
لم يتبق منّا ما يكفي لفعلِ الحب
ولم يتبق من الحبِّ بيننا ما يكفي

لأنك يا من حسبته "هو" لا تشبهه
لن تمتلك من قلبي بعد اليومِ نبضةً واحدة

تجلي

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 7/07/2012 11:40 AM

بين طقوس اليومِ المرهقة
بين فناجينِ القهوةِ التي جفَّ بُنُّها بعدما أرجفت قلبي وسَارَعت نبضهُ
بين أسطرِ الكود
بين طعم السكر الذي يضايقني في حلقي من آثارِ تناول قدرِ من البسكويت
تَجلت....ء

صغيرةٌ كما هي .... رقيقةٌ كـ هي
تتسللُ على أطرافِ أصابعها، متلفتة، تبتسمُ في دهاء/براءة .... تتأكدُ أن لا أحد يرى،بينما أراقب متصنعة عدم المراقبة
تسترقُ رشفاتِ الشاي بملعقة صغيرةٍ من فنجانِ أبيها....أبتسم متصنعةً أني لا أرى
أغضُّ النظر عن جريمتها الصغيرة .... علّ بعض قطرات الشاي تلك تؤخر موعد نوم روحها الصغيرة سويعات هذه الليلة، فتؤنسُ أرقي بتجلٍ مسائي آخر

ميثاقُ أول

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 7/01/2012 12:14 PM

لأنني كنتُ بَذِخةً في حبك أكثر مما ينبغي لك، زَهَدْتَ في!ء
وتركتَ قلبي/ وسادتك وآثرت الإتكاء/التلكؤ على ما ليسَ كمِثلهِ أَثِر ومحطات الطريق إليَّ
ألقيت بعضًا من الحبِ طُعمًا شهيًا كَمثل العسل من لون عينيك، التهمتُهُ أنا،ولم أُشْبَعْ...فأخذتُ أقتفي أثر خطواتك المبتعدة محاولةً إقناعي بتلك الحماقة، مُتذرعةً بصدقِ النبوءة التي تخبرُ عنك، واهمة، أغزلُ التبريرات من خيوطِ أحلامِ اليقظة السكرى، أتحسس خطاك على الطريق،رائحتك....حتى ضللت، ولم أنتبه إلا بعد أن أصبحتُ وسط التيه تمامًا وقد انسل قلبي من بينِ أطرافِ أصابعي التي"مصادفةً" لامستَها أو "تعمُدًا مع سبقِ الإصرار على سرقة القلب والترصد لي"ء

النبوءة:ء
لأن هذهِ هي حالتها الإجتماعية، تذهبُ للسينما في معظم الأحيان "وحيدة" تمرُ كثيرًا متجاهلة خلال نداء السيدة المفترشة الأرض، "أقرى الكف وأوشوش الودع"، التفتت اليها مرةً وجدتها تنظر في عينيها تمامًا، تمامًا في عينيها حتى ظنت أنها كانتت لتتحجر لولا أن السيدة البسيطة ليست جرجونة! تهزُّ رأسها في عصبية كمن تنفضُ الفكرة خشية أن تنفذها وتسرع الخطو.....ء
في المرة المقبلة، ستستسلم لنداء"أقرى الكف وأوشوش الودع، وأقولك ع اللي شاغل بالك"ء تجلسُ دون أن تُصدر شفتيها كلمة واحدة كمن تؤدي طقسًا مُقدسًا تخشى افساده، تنبأت لها به! وبعد أيامٍ قلائل، كان هو!ء  
لا تدري هل كان موجودًا قبلًا ضمن كل الوجوه الكثيرة ولَحَظَته لأنها كانت تودُّ لتلك النبوءة الصدق...أم أن النبوءة كانت أولًا ثُمَّ أُلقي بهِ في الدائرةِ المتسعة التي تحياها تمامًا تحت بقعة الضوء!ء  
لا يُهم... المهم أنه كان

أعرفُ أنني كحبيبة -يا قلبي- مُملة كشريطٍ لاصق، ولا ألومُ فيك التوقف عن الاهتمام صدقًا
وأعد....ء
سأتوقف عن تتبعك كالمراهقات،سأفتعلُ النضج قليلًا والتضحية
سألملم بقاياي في حقيبة سفر وأطيرُ يحملني الشوق إليك في عكسِ الاتجاه، وأبتعد

قتال

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 6/25/2012 12:46 PM

خشية فقدان الشغف .... وبغية لقاءٍ بعد اشتياق لا استطيع للكتابة اليومية سبيلًا
ولأنه لا عاشقٍ يلتقي معشوقتهُ كل ليلة أكتبُ فقط حين تهزمني الرغبة!ء

افتقدتُكِ ... تعرفين؟!ء
في رأسها : تعرف أني لم أفعل !!!! - تكذب
على ساحةِ الحُب: تكتفي بالابتسام، فينهزم -ناكرًا الهزيمة-  بتلك التي لا ترد " الإبتسامة/هيَّ/ المحبة" !ء

" أنا الذي وصفتُ الخمر الذي لم أذق، أنا الذي ذُقتهُ ولم "كالعشاق المزيفين" أسكر،أنا الذي لم أكتب شعرًا، وكنتُ فيكِ نبيًا صادقًا، وأحببتك"
ينطقُ قلبهُ بها...تكتمل... يبتلعها حالما تصلُ لشفتيه الرَجِفَة
يحاول قلبها النطق بها ... تنظر له بحزمِ أمِّ تؤدب براءة طفلها على الطريق ...لا تكتمل

على ساحة الحب : يكتفي بالابتسام وتتظاهرُ بأنها تمسكُ زمامَ خيلِها/القلب بخنصرها

على ساحة الحب ... الكلُّ ينهزم

عودة - تتمة

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 6/10/2012 1:04 AM


أتابع:ء

مَرَت بهِ بعد رحيلها "أخرى" سواها
 اشتهاها .... مُذعنًا لتعاليمِ الذكورةِ، مُجبرًا أو طوعَ قلبه

الخلاصة أنه: تناسى فنسي!ء

تناسى كيفَ تبدو "لحظةً" واستقر ببيتٍ ليس بيته
انتشاء يلحقه ندم....ء
 ثُمَّ عاد يريدها

تناسى مجددًا .... فنسى
تناسى كيفَ تصنعُ فرحه "لحظةً" وحاول التمتع قليلًا بزيفِ بريق ما ليس ذهبًا
 متعةٌ يصاحبها ألم ....ء
ثُمَّ عاد للإشتياق!ء

دوائرٌ لا تنتهي من التناسي معها تتسعُ دائرةُ حزنه الناجم عند جلد الذكرى
يصرخ نبض قلبهِ مستنجدًا بها ، يشفقُ عليها الكون فيردُّ النبض في وجهه فلا تسترشد الطريق
تشفق الجنياتِ -التي تحيط بأمورِ الحبِ علمًا- فتسرفُ في الشرابِ حتى تنفثأ قلوبها قلبًا تلو قلب

وقتٌ .....ء

يزدادُ الحاجز بين الأسطورةِ وواقعهُ الكريه سماكة ، يصبح عبورهُ بعيدًا عليها
تُلقي أكبرُ الجنياتِ سحرًا:ء
فلينغلقُ المعبر للأبد
لينسى أهل العالَمَيْنِ كلٌّ الآخر
فيكون
ينسى .... تنسى
تعودُ الجنياتُ على ما كانت عليه في عالمها
تختفي ألوانُ الفراشاتِ في عالمه
تَسعد بقوى روحها و مشيئةُ خالق جعل العالم الذي يناسبها
وهو .... يحملُ ألمًا لا يدري موضعه ،ينخرُ روحه التي لا يعيها
يهيمُ في عالمٍ يناسبُه ، يبحث عن شئٍ لا يدري كنهه
دوائرٌ تتسع ولا تنتهي من جلدِ الروح، تغزلُ الكرة الأرضيةَ المزيد منها مع كل دورة
كقمةِ الأوليمب عالمها
كالحجيمِ الأسطوري عالمه

عودة

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 6/08/2012 1:30 PM

وقالت لهُ: سأعود
نعم ... هي التي قالت، على غيرِ ما تسمح به قوانين الحكايا وقوانين ما اعتدنا عليه، كانت هي الراحلة وكان هو المُنْتَظِر!ء

قالت لهُ: ء
سأعودُ لمّا تكسرُ الشمسُ دائرة الملل وتعودُ تُشرقُ في شغف
سأعودُ لما أقنع الجنيات بالإقلاع عن الشرابِ والعودةِ للغناء الملائكي
سأعودُ لما أشعرُ بنبضاتِ قلبك المُشتاق تعبرُ الزمان والحاجز الرفيع بين عالمك وأسطورتي

وذهبت....ء

بكى قليلًا،كفكف دمعَهُ، وانتظر
أخذَ يسترجعُ الذكرى كثيرًا،يردد الحكاية كثيرًا، يستحضر روحها
ثمَّ يسترجع الذكرى قليلًا، يتعلثمُ في الحكايا
ثُمَّ يخبو طيفها
يُجاهدُ في التذكر
ثُمَّ مل
 
 (ربما سأكملها )

التتمة:ء


أتابع:ء
مَرَت بهِ بعد رحيلها "أخرى" سواها
 اشتهاها .... مُذعنًا لتعاليمِ الذكورةِ، مُجبرًا أو طوعَ قلبه
الخلاصة أنه: تناسى فنسي!ء
تناسى كيفَ تبدو "لحظةً" واستقر ببيتٍ ليس بيته
انتشاء يلحقه ندم....ء
 ثُمَّ عاد يريدها
تناسى مجددًا .... فنسى
تناسى كيفَ تصنعُ فرحه "لحظةً" وحاول التمتع قليلًا بزيفِ بريق ما ليس ذهبًا
 متعةٌ يصاحبها ألم ....ء
ثُمَّ عاد للإشتياق!ء
دوائرٌ لا تنتهي من التناسي معها تتسعُ دائرةُ حزنه الناجم عند جلد الذكرى
يصرخ نبض قلبهِ مستنجدًا بها ، يشفقُ عليها الكون فيردُّ النبض في وجهه فلا تسترشد الطريق
تشفق الجنياتِ -التي تحيط بأمورِ الحبِ علمًا- فتسرفُ في الشرابِ حتى تنفثأ قلوبها قلبًا تلو قلب
وقتٌ .....ء
يزدادُ الحاجز بين الأسطورةِ وواقعهُ الكريه سماكة ، يصبح عبورهُ بعيدًا عليها
تُلقي أكبرُ الجنياتِ سحرًا:ء
فلينغلقُ المعبر للأبد
لينسى أهل العالَمَيْنِ كلٌّ الآخر
فيكون
ينسى .... تنسى
تعودُ الجنياتُ على ما كانت عليه في عالمها
تختفي ألوانُ الفراشاتِ في عالمه
تَسعد بقوى روحها و مشيئةُ خالق جعل العالم الذي يناسبها
وهو .... يحملُ ألمًا لا يدري موضعه ،ينخرُ روحه التي لا يعيها
يهيمُ في عالمٍ يناسبُه ، يبحث عن شئٍ لا يدري كنهه
دوائرٌ تتسع ولا تنتهي من جلدِ الروح، تغزلُ الكرة الأرضيةَ المزيد منها مع كل دورة
كقمةِ الأوليمب عالمها
كالحجيمِ الأسطوري عالمه

بعضُ ذاكرة

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 4/13/2012 11:30 AM

لنأمل أن جميع الأحلامِ قد تحققت
وأنني -بطريقةٍ ما- توقفتُ عن البكاء من حينٍ لآخر بلا أسباب مُعلنة
وأن المخاوف المتعلقةً بكلِّ ما هو آتٍ توقفت عن التحرش بالسعادة
هل نأمنُ غاراتِ الذاكرة؟!ء
هل نأمنُ أنها لن تأتينا نائمين في رداءِ حلمٍ سرعان ما يتبدى طابعه الكابوسي؟!ء

هل لا زلت تريدُ أن تعرف ماذا أريدُ كهديةً؟!ء
أُريدُ ذاكرةً جديدةً تتماشى مع مشاعرك نحوي
أريدُها بيضاء، ورجاءً... لا تلوثها

لون (3)ء*

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 4/08/2012 5:51 AM

أزرق

كلونِ ستائرِ شرفتها
كلونِ سُترتها التي اختارها لها
كزهرةِ نادرة،وحيدة،
كمثلها
كلونِ البحر المؤنثُ بكلِّ ما له من صفات
بمدِّه، وجزره، وبطشه بمن تجرأ
كمثلها

أزرق

هو لونه المفضل
يطغى على كلِّ ألوانِ السماء
ثم ينسكبُ من بينِ علب ألوانها على أرضيةِ المرسم، تجفُّ بقعته
فيختفي من كلِّ لوحاتها
ويختفى هو

لون (2)ء*

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 4/07/2012 5:49 AM

بنفسجي
كأزهارِ هذهِ الأيام
كثوبِ الرقصةِ الأولى
كعمقِ اللافندر

هكذا تبدو إذا التقت عيناها بعينيه

كخاتَمِهِ على اصبعها
كأولِ حرفٍ من حروفِهِ كتبتهُ،دقيقًا، على باطنِ كفِّها
كشريطةِ شعرِ طفلتها
كامتلاءِ الربيع بعطرِ البنفسج
ملأ بربيعهِ قلبها، وبالأمان

لون (1)ء*

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 4/05/2012 11:25 AM

أسودٌ
كعمقِ الليل البديع
كنصفِ مساحةِ رقعةِ الشطرنج
كنصفِ الحياة
كلونِ شعرها الحقيقي،بلا أصباغ
كلونِ عينيه
كصبغةِ معطفه الذي أدفأ قلبها ليلتها
كلونِ هاتف كل منهما الذي يملأُ فراغ الهواءِ بما تفيضُ به القلوب، فيصنعا جسرًا-لا مرئيًا- من محبة،تَسعدُ الكائناتُ السماوية إذا مرَّت خلاله
 
بروعةِ الأسودِ اللا نهائية 
بغيرةِ الألوانِ منه، لأنهُ دونها يحتفظُ بضوءِ الشمسِ داخله
بعمقِ ثقبٍ أسودٍ في الكون، أسكنها بقلبهِ، ولم يُفلتها

*ضمن حدث ألوان،الذي دعتني إليه الرائعة شيماء على

لنتحلى ببعضٍ من أمل

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 4/03/2012 2:16 PM

دُمية بلاستيكية تؤنسُها
قلمٌ يبكي كبكائِها كلَّ ليلِ
ورفيقةُ حزنٍ و درب

عينانِ تذهبانِ من الشرودِ إلى أقصاه
ورأسُ يدورُ خلف التساؤلِ والذهول

نبتهُ صبارٍ تشبهها
وزهرةُ أقحوانٍ برية، وحيدة،على حدودٍ كمثلِها

ترددُ ترنيمةً قديمة
وأغنية فلكلور
موسيقى ترتفع بها وتهبط
أسماء الحاضرين الذين قد رحلوا
تُطعمُ روحها الجوعى بعضًا من حُلم، وتُطعم الخوفَ لليقين بأن الأمانيَ حق
والحب حق!ء
والحرُّ المحبُّ لأمهِ الوطن، مهما بلغَ من الانكسار... لا يُستَرَق
شمسُ الصبح كالظلامِ حق

ويومَ غدٍ لا أعرف ملامحه لكنه يعرفُ طريق البيت، وسيمرُ بوعدِ ربِّه من هنا
وسنرتشفُ سويًا القهوة،المنبهة، وسأحكي لهُ تفاصيل ما حدث

عن الملائكة(1)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 3/22/2012 11:53 PM

رأيتُ كيف تموتُ الملائكة، ورأيتُ كيف يشبه ذلك غروب الشمسِ الأولى من التاريخ
-محمد حسن علوان-صوفيا
وأنا خَبَرتُ ذلك!ء
هل تعرف عقوبةَ من يحاول قتل ملاك؟
هل تُدرك اللعنة التي ستلقى عليك؟!ء

في عالمها
لا الصخبُ يملأُ المسامع
ولا القلوبُ تصخبُ حافلةً بعابري سبيلها
ولا الأحلامُ تتخطى قامة أصحابها القصيرة
ولا الليلُ يهدأُ مسالمًا بنومٍ
ولا النهارُ يضئ!

تتأوّهُ متألمة، يعبرون بداخلِ طيفِها، فيصيبهم بعض روح ويحدثون ثقوبًا بها
وهيَّ كأي ملاكٍ لا تُرى

هل تعرف لونَ السماء أو لون قلبها
إذا لا تتظاهر بالحياة، فروحُ ملاكِك مثقوبة، وشيطانُك يملأُ ثناياك وباطنك

هل سمعتم يومًا ملاكًا يبكي، أنا فعلت!ء
التقطتُ دموعه بكفيَّ وكفكفتُ دمعي ليهدأ داخلي 
هدهدتُهُ كما يفعلُ البشر، فاستقر وغفا -بقلبي- حالمًا
أنينهُ يؤلم 

*أنا بشريّة في حجم إنسانٍ

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 2/22/2012 2:53 PM

(1)

يمرُّ بي طريق
خَلْفَ كلِّ هذهِ الـ"فيلّات" الثريّة
أجسادٌ تعرّقت،ربما يفترشُ بعضها الثرى متخذينَ من السماءِ وإيمانهم بِربِّها دفءً
على يمينِ هذهِ المبانِ الزجاجية البذخة ، الباردة
يصطفُّ من يحملونَ روحًا نفخها فيهم "الله"ء، تمامًا كالجميع
أُلقي نظرةً على الوجوه:ء
عابسٌ يعبثُ -سارحًا- بعصا في رمالِ الأرض، ربما كان يرسم حلمًا ما
وتمامًا كما قد يخطو أحدهم على قلعة رمليةٍ فيهدمها، سيمرُ ببساطة أحد العابرين على تراسيمهِ، أو سيمحوها ريح!ء 
من قال أن حلمي استحق الحياة أكثر!ء
وآخرون ليسوا يعلمونني ، الله يعلمهم، وأنا بمكانٍ ما في الذاكرة حفظتُ وجوههم


(يتبع )


كما يجب

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 2/01/2012 12:46 PM

هي: تبكي مساءً هذه الأيام كثيرًا
وهو:لا يدري!ء
يتقابلا بعدَ زمنٍ أسقط أحجارًا كثيرةً بينهما فجعل جدارًا،لم تَعُد لتلك الصداقةِ التي جمعت ضحكاتهما ودموعهما وقلق ليالي الامتحان بريقها، إذ يسكُن فوقها متطفلًا غبارٌ لم يَشُب محادثاتهما القديمة.ء
يتقابلا -بموعدٍ- مع سبقِ الإصرارِ عليه والحاجة إليه والترقب
ينسلُّ الغمُّ شيئًا فشيئًا -بفضلِ وجوده- لتنتقل تدريجيًا بلا عناءٍ أو تفاجؤ ، من غَورِ الحزنِ إلى سُحب السعادة، تعبُرُ الخطَّ الفاصل بينهما
ممسكة بأطرافِ نظرتهُ السخيّة إلى حيث اللا قرار الساكن بعينيها، وهو يبتسمُ راضيًا، فتنهلُّ السماء مباركةً
يتصافحانِ محاولين التظاهر بالرسمية، يتبادلان السؤال عن الأحوال العادية، يُطرقانِ النظر ويعودا يسترقانه.ء
تُزيدُهما السماءُ من قطراتِها، كمن تَعْمَدُ إيقاظ ذكرى متعلقة "بطقوسِ المطر" وإذابة حبرِ الذاكرةٍ التي تصر على الاحتفاظ بأحداثٍ غير مرغوبٍ بوجودها في هذه اللحظة تحديدًا
أو كما لو أرادت فقط أن تُعمِّدَهُما على طريقتها، ليسلكا مذهبها ومُعتقدِها بأنها كلما اشتدت رماديةً ثُمَّ بكت... تصفو
يبكيان -بلا وعي- استجابة
يتلاشى الغيمُ كُليَّةً، لتُشرق شمسٌ على روحيهما
ويعودا للبداية... لبداية الحديث... كأن لم يبدآ... وكأن آخر يوم للقاء كان أمس
يتصافحا كما ينبغي للأصدقاء، يسألان بعضهما عن أدقِ الأحوال، إلى آخِرُه-إلى لانهاية-.......ء

كما الفردوس

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 1/25/2012 10:47 AM

كم رائعةٌ أنتِ
كم تبلغُ روعتك ،حين يشرق جفنيكِ عن ضوءِ شمسِ فاق نورها الفرح ،أقصى المدى
أو تتبسمين
أو تهمسين صباحُ خيرٍ, فيغشى الكون خيرٌ أنتِ ملاكُهُ
أو......ء
أو تبدأين روتينك اليومي لجعلِ الحياةِ أبهى

ثُمَّ نهارُ يخفف قسوةَ حرِّهِ ذكرى منكِ أستظلُّ بها/أو هاتف

وليلٌ أنت مدفأته 

وعمرٌ أنتِ ميلادٌ لهُ

وطفلةٌ لها عينيكِ,تبدو كظلكِ إذا ما ذهبتِ أو أتيتِ

وهديةٌ مني إليَّ كلَّ صبحٍ

ومرساةُ قلب

*كيف تقتل عصفورًا مغردًا

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 1/24/2012 11:40 AM

أحبها كما لو كنت قَيْس!ء
لا تدخر  لحنًا إلا وقد امتطيته بَحْرًا إليها
لا تدع بَيْتَ غزلٍ إلا وقد أسكنتها فيه
دع رمال الصحراء بطولها تدرك كم أنت فيها
ثمْ تمهل!ء
هي سوف تأتي بخجلِ الخطى مبطأةً يهرول قلبها شوقًا إلى الحبِّ / أو شوقًا إليك
إقترب شيئًا ... ستقترب-هي- في المقابل شيئين 
لا تقترب أكثر
اذهب -بعينيك- بعينيها بعيدًا خذها هناك, اتركها وحدها, ثُمَّ عُدْ
وابتعد
----------
*العنوان مستوحى من رواية
"To Kill A Mockingbird - By Harber Lee"ء

خداعُ قلب

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 1/18/2012 9:58 AM


يقترب بالخطوِ....ويقترب
أترقب ,أراقبُ
أنتظر
أنظرُ خلف آثارِ الأقدامِ
خلفَ العينِ
خَلْف البشرةِ السمراء
خلف جدارِ القلبِ
أرى أبْعَد
لا أرى سوي البعد/ كُلَّ البعدِ
وأُخرى
وذكرى
وكفينِ اعتصرا قلبي قبلا
أرى أبناء -فينوس-ء
يغمدونَ الأسهم الذهبية
يطأطؤن رؤوسهمُ الصغيرة خجلا
يُدْمعونَ حينَ يتقمصُ حبًا ليس له
يهربون من السماء/ تحملهُم أجنحةٌ صغيرة
إلى حيثُ لا يدري أحد
وأنا .... أبتعد

طيف(3)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 1/13/2012 1:45 AM

درجةً درجةً -يا عزيزي- لكي لا يزلَّ قلبُك أو تتعثر
ضعِ الحزن جانبًا , و ارتح قليلا , ثمَّ عُدْ
.
.
.
لا لم يَعُدْ
مازال خمرُ الشوقِ للقاءٍ -معتقًا- لم تمسسه شَفَة
صمتٌ يسألُ اللسان العتق
 وجمرُ بخورِ الذكرى يوقدهُ الهوى-لاينطفئ
بقلمٍ رصاص, من ذاك الذي لا ينمحي أثرٌ لهُ, رَسَمَتْ قلبٌ و سُلَّم!ء
قلبٌ لها
وسلم لك
ربما مساءً, حين تصحو أساطيرُ الجنيَّات, ارتقاهُ إليك
تخطُّ حُلمًا, ربما في عالمٍ موازٍ تحقق , أملا أن يتغير مسارُ كونُهُ فيقطعُ كونها .... ويصير!ء
"أنت النجمة التي أردتُ اصطيادها, تمنيتُ الاحتراق بها
فلتنثر بعد الاحتراق رماديَّ المعطر بك, بقلبك , واذكرني كثيرًا"
 يأتي لها قمرٌ, لا تراه....قلما جذبها ضوءُ القمر, دائمًا كان هناكَ نجمٌ يومضُ/كمن يرسل نداءات استغاثة/أو محبة...أن التفتي يا صغيرة و منذُها صارت من تنجذبُ إلى من كان ضياءهم حقيقي, لا مجرد انعكاس, ولو كان خافتًا
.
.
.
يأتي الجميعُ متأخرين, متعللين بالانشغال/بزحمة السير/بالنسيان الذي خلق منهُ الجميع
لا تعنيها الأعذار!ء
تبتسم
تفرشُ عباءة حبِّ تسعُ كونًا وتمتد
تمنحُ حلمًا أو تمحو دمعةً
تأخذُ مقابلا , رضًا وسعادةً -ذاتيين- بالعطاء
وتعودُ لداخلِها
لا أحد يعرفُ ما يجري هنا
بالداخل

أُمنية العام الجديد

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 1/03/2012 1:06 PM

يحاولُ لفت انتباهي أنه أتى, بمصابيحه وشجيراته والتنزيلات التي عادةً ما تصاحبه....ولا انتبه!ء

بشرودٍ وعدم اهتمامٍ استقبله.....معلنةً ضمنيًا أنني لستُ بمزاجٍ مناسب لإستقبال ضيفٍ قد يصبحُ مزعجًا ثقيلَ الظلِّ كثير التقلب كسابقه

لا أجد وقتًا كافيًا لإرسالِ رسائل نصية, ولا دافعًا للبحثِ عن صورة -بروفايل- تناسب الحدث الذي يبالغ الجميع في تقدير أهميته!ء

عامٌ جديدٌ!!ء-ما الجديد إذًا!!ء
مضى عليَّ مثله عشرون, وعلى الكون-بعد الميلاد فقط- ألفان وأحد عشر!ء
ولكن
كإجراء روتيني ... أحاولُ التشبث بالبداية الجديدة , محتفلة بإنتهاء/متظاهرة...أتقمص الإيمان بأن كل شئٍ على ما يرام
متنميةً أن يحمل نهاية العالم كما أعرفه , ليبدأ العالم الذي أتمناه 
(وأطفئ الشموع)
(أُضئُ ملأ القلب )