Like This!

بوح مؤجل/ متأخر

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 12/13/2013 4:24 PM

منذُ قرنٍ أو يزيد لم يأتِ شتاءٌ كهذا، ومنذُ أبعد .... لم يُودَع يا دفء قلبي في روحٍ محبةٌ تُشبهُ بعضَ عُشرِ ما يسكنُ قلبي لك.ء
لا أستوعبُ مُطلقًا دهشتهم من تَغيرِ الأحوال الجوية! تغيرٌ كهذا لا يُضاهي بأي حالٍ ما حلَّ بروحي إذ أحببتك .... ولو أنهم رأوا قلبي، لو كان الحُب مرئيًا كخيوطِ شمس النافذة لما أثار شيئًا ضئيلًا كهذا كل هذه الضجة.ء

كلٌ شيء يا عزيزي في الكَونِ منك! الصيفُ اشتياقك، والشتاء البعد عنك، وتفتح الزهر لقاءاتنا، وتساقطُ الأوراق تقلباتي الصغيرةَ التي لابد منها لكي لا تفسَد بالكمالِ روعةَ الحُب.ء

 رائحة المطر كدقاتِ قلبك ... تطرق على جدارِ روحي فتهدمهُ شيئًا فشيئًا بمثابرةٍ  رقيقة لتنبت في قحل الحُبِ حياةً جديدةً.ء
أتحينُ أوقات الإجابةِ وأحبها لأذكرك بشكلٍ أعمق من ذكركِ الذي لا يُفارق، فأدعو لنفسي بمزيدٍ من قُربك وأسأل الله أن يبث في قلبك المزيد من محبتي.ء

أخطط أن أستقبل العام الجديد وأنت معي، وأن أمارس كل سعاداتي المؤجلةِ وأنا معك ... سأفتحُ دُرج أحلامي بلا قلق، فما عُدتُ أخشى أن أضلَّ بعيدًا عن دائرةِ الأمان التي غادرت كل الأشياء والشخوص وتمثلت في وجودك، وأنت دائمًا هُنا.ء

دُمتَ معي راضيًا بكُلِّي، ودُمتُ لك والقليلُ منك كثير.ء