Like This!

*أنا بشريّة في حجم إنسانٍ

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 2/22/2012 2:53 PM

(1)

يمرُّ بي طريق
خَلْفَ كلِّ هذهِ الـ"فيلّات" الثريّة
أجسادٌ تعرّقت،ربما يفترشُ بعضها الثرى متخذينَ من السماءِ وإيمانهم بِربِّها دفءً
على يمينِ هذهِ المبانِ الزجاجية البذخة ، الباردة
يصطفُّ من يحملونَ روحًا نفخها فيهم "الله"ء، تمامًا كالجميع
أُلقي نظرةً على الوجوه:ء
عابسٌ يعبثُ -سارحًا- بعصا في رمالِ الأرض، ربما كان يرسم حلمًا ما
وتمامًا كما قد يخطو أحدهم على قلعة رمليةٍ فيهدمها، سيمرُ ببساطة أحد العابرين على تراسيمهِ، أو سيمحوها ريح!ء 
من قال أن حلمي استحق الحياة أكثر!ء
وآخرون ليسوا يعلمونني ، الله يعلمهم، وأنا بمكانٍ ما في الذاكرة حفظتُ وجوههم


(يتبع )


كما يجب

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 2/01/2012 12:46 PM

هي: تبكي مساءً هذه الأيام كثيرًا
وهو:لا يدري!ء
يتقابلا بعدَ زمنٍ أسقط أحجارًا كثيرةً بينهما فجعل جدارًا،لم تَعُد لتلك الصداقةِ التي جمعت ضحكاتهما ودموعهما وقلق ليالي الامتحان بريقها، إذ يسكُن فوقها متطفلًا غبارٌ لم يَشُب محادثاتهما القديمة.ء
يتقابلا -بموعدٍ- مع سبقِ الإصرارِ عليه والحاجة إليه والترقب
ينسلُّ الغمُّ شيئًا فشيئًا -بفضلِ وجوده- لتنتقل تدريجيًا بلا عناءٍ أو تفاجؤ ، من غَورِ الحزنِ إلى سُحب السعادة، تعبُرُ الخطَّ الفاصل بينهما
ممسكة بأطرافِ نظرتهُ السخيّة إلى حيث اللا قرار الساكن بعينيها، وهو يبتسمُ راضيًا، فتنهلُّ السماء مباركةً
يتصافحانِ محاولين التظاهر بالرسمية، يتبادلان السؤال عن الأحوال العادية، يُطرقانِ النظر ويعودا يسترقانه.ء
تُزيدُهما السماءُ من قطراتِها، كمن تَعْمَدُ إيقاظ ذكرى متعلقة "بطقوسِ المطر" وإذابة حبرِ الذاكرةٍ التي تصر على الاحتفاظ بأحداثٍ غير مرغوبٍ بوجودها في هذه اللحظة تحديدًا
أو كما لو أرادت فقط أن تُعمِّدَهُما على طريقتها، ليسلكا مذهبها ومُعتقدِها بأنها كلما اشتدت رماديةً ثُمَّ بكت... تصفو
يبكيان -بلا وعي- استجابة
يتلاشى الغيمُ كُليَّةً، لتُشرق شمسٌ على روحيهما
ويعودا للبداية... لبداية الحديث... كأن لم يبدآ... وكأن آخر يوم للقاء كان أمس
يتصافحا كما ينبغي للأصدقاء، يسألان بعضهما عن أدقِ الأحوال، إلى آخِرُه-إلى لانهاية-.......ء