Like This!

أنا.....أدونُ وطني

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 12/04/2011 2:54 PM

حبيبتي
لن ترحلي إلا وأنا المذبوح قبلكِ
قبلةٌ مني إليكِ, وقِبَلِي قنبلة
سمٌ بجسدي, يطهره حبكِ فأحيا بكِ ولكِ
ويحلو الخردلُ إذا ما كأسُكِ غَازَلَهْ

أمي
امنحيني بعضًا من صلوات الأم التي لا ترد
بحق حبي باركيني
كي أجفف بالدماء دموع طينك المعطر بالحياة
كي أولد مرة أخرى من جرح قلبكِ ... وأعلن عن امتلاء صدري بحبٍ منكِ بصرخة!
ومابين صرخة منكِ وصرختي .... ميلاد, عبورٌ من ظلام إلى ما أجهلُه

ابنتي
لا تخافي ... أنا هنا
هاتِ دمعتكِ الصغيرةَ أحتضنها
سأرسمُ غَدَكِ بوردةٍ وحلمٍ لا ينبغي إلا لعينيكِ
يا أميرتي الصغيرة
الحبُ لكِ, والحلمُ لكِ
والشمسُ تشرقُ –لا لشئ- إلا لتُباهي الكونَ بكِ

سقطت من يد المرسال (4)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 11/09/2011 6:17 AM

أفروديت....ء
وفري عطركِ السحري و اذرفي الدمع من عمقِ الاشتياق الذي سوف لن ينتهي
أدونيس قد ماتَ بالفعل

رسالته التي لم تصل:ء

عزيزتي..... أشتاقُكِ..... لن أعود

آخر خيطٍ يربطني بالأعلى -حيثُ أنتِ- قد انقطع, ولا طاقة لي بتسلقِ الجبال
فاربطي جرح قلبكِ جيدًا يا حبيبتي , ضمِّديهِ وحدكِ , وانزفيني اذا شئتِ
 .
لكن
.
اذكريني طوالَ الوقتِ ... إذ تعبتِ في محاولةِ بَذْرَ حبيَّ داخلِك!!!!ء

أما أنا..... سألقي كل محبتي لكِ في هذا الخطاب وارسله بعيدًا بعيدًا ,فلا أذكر
سأمحو كل أثرٍ للسعي نحوك
سأغسل الثياب منَ العطرِ الذي قد عَلِقَ بها من بقايا رَبِيعُك
سأفتش في الوادي الجديد عن غزالةٍ أغازلُ عينيها فألتهي بها وبقفزِها عن تقافزِ ابتسامتك

وصدقيني .... كنتُ أودُ أن أكون معكِ, لكنَّ السحاب لا يناسب أمثالي , يتسبب باختناقي
أتريدين موتي؟!ء

نهايةً.....ء
سأحتفظ بأشيائك, لا لأنها تنتمي إليكِ, ولا لأنها تشبهك, ولا لأن الذكرى تُندي كلَّ صباحٍ على أوراقها
 بل لأنها "جميلة"ء

ونحن نحبُّ إذا ما استطعنا سبيلًا إليهِ

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 10/19/2011 10:35 AM

"القلبُ كالسيف, إن لم تقطعهُ قتلك"

وانتهى ,لتبدأ

انتهى اليومُ ليبدأ حَكي المساء المُرتجف في قلبها, ناظرًا انقطاعَ الصوتِ فينسدلُ ستارًا على فصلِها
لا تُسدل على العينينِ ستار
لا تقتلِ الراوية!!!ء
فبعدَ الألف ليلة ليلتينِ سَتَذكرُك فيهما طيفًا في عمقِ الحكايا
لا تقلل من شأن الحكايا, فلا يظلُ لقلبك بين المساءات المستدفأة بالأحبةِ أثر

وانتهى الليل لتبدأ الشمسُ في المضي نحو الغياب
ودوارُ الشمسِ يلاحقها, يستجديها البقاء-ولا جواب....فيبيتُ ليلتهُ مطأطئ رأسهُ
لم يحصل منها سوى على ملاحقةٍ وفرحةٍ مؤقتةٍ برؤياها
ولا تكفَّ عن إغواءهِ , ولا يكفَّ عن التعلق!!!ء

طيف(2)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 10/16/2011 11:48 AM

هُنا تحديدًا
حيثُ تُتَنَشَقُ الذكريات
حيثُ تبحثُ عن شئٍ ينتمي/قد انتمى إليك, ولا تجد
حيثُ تطلقَ البصرُ على مرماه فلا ترى سوى أسفل قدميك!ء
أحاولُ اختزال الشعور بما لا يليقُ بها
" الكراهيةُ القليلة و الحب الأكثر ندرة والخوفُ الذي يتعبأ بهِ المكان"
وحواجزَ ما بينَ القلبِ والقلب ,وتَعثر إذا ما حاولتَ التخطي, وحماقة لم أعهدني عليها
وأشياءٌ لا أعرفها, وعرفت الطريقَ إليَّ
وانعكاسي في المرآه
وطيفها الذي يعبرُ إلى ما بعد المحبةِ , ويظل

طيف(1)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 10/11/2011 7:05 AM

تنثرُ السحرَ ... وتعبأ القلوبَ بعمقِ اللافندر
تلصقُ ابتسامةً على كلِّ وجهٍ مكتئب
وتروي بالدموعِ الحكايا
وتندثر
تُخفي وجهها بين الوجوه
تتخبأُ في الشوارعِ التي لا تعرفُ الصمتَ والرحمة
تصيخُ السمع مرة أخرى وتُرهِف القلب علَّها تلمحُ باكيًا أو قلبًا ينكسر
وثانيةً.... تندثر
ولا أحد يعبأ, كلٌ مشغولٌ بابتسامتهِ الجديدة
ولا أحد يلحظُ احمرارَ عينٍ اقتطعت من فَرْحِها لتخلع عليهِ ابتسامة
تصتدمُ بها بينَ الزحامِ من كانت صديقة, لا ترفعُ عينًا, لا تراها
تمضي ..... ولا تعتذر

التدوين اليومي طوال اكتوبر - افتتاح

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 10/01/2011 12:56 PM

يدعون أنه شهرُ العظماء, وأراه اعتياديًا بدرجة مملة
فكلُّ الأحداثِ الكبيرةِ تقع في نيسان!ء

ولدِتُ في شباط, حين تبكي السماء ويتكاسلُ بنو آدم عن الفرحة

لكلَّ شهرٍ ذكرى خاصة, إلّا أكتوبر!ء
لا يُذكرني بغيرِ ثيابٍ مدرسيةٍ مبللة بالعرق, وحقيبةٍ تقصم الظهور محملةٍ بعلمٍ لا ينفع
.................
لا أكتبُ يوميًا بطبعي , لأن استجداء الكلمات من واقعي المادي بدرجة لا يحتملها بشر أمرٌ مهين
لأن البحث عن صورةٍ أو استعارة أو مبالغة بينَ الأصفارِ والآحاد وأسطر الأكواد أكثرُ صعوبةً من أن تستعير مبلغًا كبيرًا من شارلوت -في تاجر البندقية-ء
................
ولكني على كلٍ سأقبلُ بالتحدي
سأفتح مع هذا الشهر صفحة بيضاء جديدة, وبالطبع أتوقع منكم التعليق تقديرًا لمعاناتي :)
ومن يدري .... ربما خلقنا منه ذكرى لا تنسى

نعم كُنّا ولكنَّا غدونا ......ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 9/30/2011 1:57 PM

لأنني الآن في مزاجِ الكتابةِ-ليسَ إلا- أكتُب

ما بين الحبِ واللا اهتمام
مابين الكآبةِ والإبتسام
مابين الأرضِ والسماءِ المظلمة
مابين حياةٍ وانقضائها
مابين نبضةٍ وإنقباض قلبها
على شفا دمعةٍ متحجرة
.
.
.
كُنَّا صغارًا , وكبرنا
كُنا نتبسم البراءة, تراها في ثغورنا....وتمزقت
كُنا بين كفينِ تشابكت أصابعهما نصنع نجمات من الدفء , نهديها السماء
ولكنَّا غدونا ...... خاطرةء
.
.
.
الذكرياتُ مقابر
كلما مات حلمٌ  أو أمنية أو شئٌ  لم يعد له بنا حياة
نهيلُ ذكرى عليه ونتركه يذوب
نعم كنُّا ...... ولكنًّا غدونا نرقدُ بعيدًا في عمقِ الذاكرة

لا نوم

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 9/19/2011 1:44 PM

 لا أغمضَ لهم جفن
لا توقفَ العقلُ عن المناورةِ السخيفة
وقلبٌ صغيرٌ لا يزالُ في محبسِه يئن
.
.
.
هو لا يُصدقُ أنها لم تتسلم أيٌ من رسائلهِ عبرَ القمر
أو ربما القمر....رسولٌ كاذبٌ لا يؤتمن
لم يبلغُ أنه ينتظر, فاصطحبها غيره إلى شاطئهِ
وهو الموجُ يلطمهُ فلا يبادله
.
.
.
وأمٌ تتنشق هواءَ الصغيرة
تتدفأُ بها
تبتسم
تُقدمُ دمعةً قربانًا أن يارب احفظها من كلِ سوء
فيحجبُ عنها بعضٌ وآخر يصيب
فتعودُ إلى جوارِ فراشها الذي ماعادَ مهدٌ
تبتلعُ الدمعَ الدافئ والريق
أن قدرتَ وما شئتَ فعلت
بحقِ ما آلمَتْنِي بألمها , ارفعِ الحزنَ عنها,فلا أحزن
.
.
.
و أنا.....ء

نقصان

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 9/03/2011 7:04 PM

هو لا يُجيدُ سوى الكذِب
هو لا يُجيدُ سوى التشدُّقِ بالمحبةِ واللوذُ من الوعود .... بالهرب
هي لا تُكذِّب هذيها المملوء من زجاجات الجنون
والتلوُّن يُفهَمُ عندها ... أن تطلي وجهك في المناسبةِ السعيدةِ ,وحسب

سيعيشانِ للأبد" .... حسبَ الادعاء وحسب التمادي فيه "في سعادة!!!"ء
تختارُ أن تصدق!ء
يختارُ الاختلاق

وينتهي الأبد , وتذهب السعادةُ إلى حيثُ تُقطعُ أرجلِ الكاذبين
وتعودُ عرجاء لا تُحركُ ساعِدًا يسعدُ أو يساعد
فقط رأسٌ مطأطأةٌ تتحاشى ضوء الواقعية
وملايين الأثقالِ من ذكرياتٍ وأنفاسٍ وصور
تحرقُ جميعُها وتُبقي من كلُّ شئٍ زوجينِ اثنينِ , تُنجيهما لتتناجى بهما بين الحين والحين
لتتعزي بأن أربعةَ أعوامِ وطهارةُ قلبها .... كانوا هنا حقًا
تنجيهما كثمنٍ -لما قدمت- كانوا فيهِ من الزاهدين
والشمس والقمر ما زالا في مداراتِهما
لا صارت ملكةً ولا يسجدان!ء

انطلاق كتاب المئة تدوينة -أبجدية إبداع عفوي

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 9/01/2011 4:31 PM

بفضل من الله وجهود وأقلام المدونين العرب
انطلق أخيرًا كتاب المائة تدوينة
أبجدية إبداع عفوي
أبجدية:ء
بثمانية وعشرين حرفًا -لا غير- نكتبُ أسمائنا , مشاعرنا وملايين الأفكار والخيالات
إبداع:ء
لا نهائي ببقائنا تحدُّنا السماء ونتخطاها به
عفوي:ء
يحملُ عنّا الكثير ونحمل منه أكثر

لقرائته:ء

ولا تنسى ابداء تعليقك على صفحة الكتاب على جودريدز
وأهتم اهتمامًا خاصة وأسعد كثيرًا بتعليقك على تدوينتي "حكايا قبل الاستيقاظ" تحت تبويب الصاد

احتضار

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 8/19/2011 4:48 PM

يبكي
تنسلُّ روحٌ أمامه
يكفُّ الدمعَ / يبتلعُ الحزن والصراخ
فيشقانِ بقلبهِ جراحًا أُخرى
-----
تتمتم بهِ
فيتمتم لها: "ستكونينَ بخير"/ ويعقدُ إصبعيهِ خلفَ ظهره!ء
تختلطُ ابتسامةٌ مع حشرجةِ الموت الذي يعمل بجدٍ في داخلِها
ويختلطُ انعكاسُها بدمعِهِ
يتحسسُ نبضَها
يحرصُ ان يلتقط آخر نبضةٍ
أن تسري ذبذبتُها داخله/ لعلها تحفر ذكرى أخيرة
-----
هل يتوقف نبضُ القلب هكذا؟!ء
أم مفترضٌ ان يتباطأ منهيًا معزوفتهُ بشكلٍ لائق؟!ء
هل للروايةِ أن تنتهي قبل أن تُحلُّ العقدة؟!ء/ تحدثُ أحيانًا إذا ماتَ راويها!!!ء
هكذا انتهت الأحلام

هولوكوست الذكريات

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 8/05/2011 4:33 PM

الألمْ, ضغطُ الدمِ يرتفعُ في إثرهِ, شرارةُ ذكرى صغيرة كافية لصنعِ انفجار
بغريزةِ الحفاظِ على نبض القلب بحثتُ عنهُ, احتضنتهُ وانحنيتُ اتحاشي الاختناق
لم يكن بابًا للهروب افتحه, قد تهاوى تاركًا فجوةً تمرُ من خلالي لتنقلني إلى حيثُ يمكنني الاعتدال
ركضتُ ذعرةً مطمئنة بالابتعاد , التفتُ .... كلُ شئٍ يتآكل 
وهوَ! ينشبُ مخالبهُ-خائفًا- في رقبتي التي يسفرُ عنها حجابًا  لم أجد وقتًا كافيًا لارتدائه كما ينبغي
كلُ شئٍ يتآكل .... أوراقُ شعري الذي لا أحفظه
خواطري المسائية
دفاترُ الأحلام
أدوات التجميل
والثوب الذي لم ارتدهِ يومًا
الأرضيات لن تعودَ صلبةً يومًا بما يكفي لأقف عليها بلا خوف
السقفُ لن يقيني الشتاء أو الصيف مجددًا
لا شئ سيعودَ لحالهِ يومًا
ولا جدوى ..... فالدموعَ لا تطفئ الحرائق الكبيرة
لا شئَ سَيُنقذُ سوى الرماد, وحده يمكنُ ان يبقى
دفنتُ رأسه في صدري كي لا يرى النار تشتعل ويتوقف عن خدشي قليلًا
استدرتُ أجدُ الطريق
وبعد تلك النظرةٍ الآسفة .... لم ألتفت

ذكرى و ذكرى

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 7/03/2011 5:51 PM

"أَمَامَ مَهدِ ذِكرَى وعَلى طَلَلِ أُخرَى .... أَكتُب "

من جذوع الشجر نأخذ المِهَاد
الأشجار تستقي الحياة بجذورها الضاربة بقلبِ الأرض الذي يعجُ بالراحلين

والقلم ينزف حبره لكي تحيا بهِ الأوراق والذكرى, يودع بذور حبه رحم القلوب فتضعُ بين حينٍ وحين حلمًا أو أمنية!ء

طقوس:ء

ولنا في الذكريات حياة

حملتها السماءُ لي , تبينتها لمّا تبين الخيطُ الأبيضُ من الخيطِ الأسودِ من الفجر
بدت مابين شمسٍ وقمر
صحوتُ على صوتها وصَحَتْ على صوتي
بَدًأَتْ في البكاءِ الطفولي الذي يحمل الاطمئنانَ بأن الصغيرة على ما يرام
فتوقفتُ عن البكاء لتنبت ابتسامةٌ صغيرةٌ مع سقوطِ آخر دمعةٍ على شفتي
حملتها معي وجلستُ على شرفةِ الغد أرتشفُ شاي الصباح على شَرَفِهَا
كُنتُ قد حَزمتُ حَقِيبَتي بالفعل
طائرةٌ حملتني مساء يومها إلى حيثُ تنتظرُ تأشيرةَ دخولي إلى عالمٍ جديد
-------------
اليوم أحتفل , وأشرب الشاي -ولكن- نخب الحلم المُكتمل
أحلق في سماءٍ أخرى معلقةٌ بعينين أحبهما -ليستا زرقاوتين-ء
وبعد دعاء السفر, أرددُ دعاءً اعتدتُ ترديده في الساعاتِ المستجابة

 "اللهم لا تحرم من أحسن إلي"
أُكَرر

وفي نهايةِ المطاف ..... أعودُ لأغفو على القلبِ الذي لا أرتاح بعيدًا عنه, هنا بينكم

حكايا ما قبل الاستيقاظ (2)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 6/29/2011 12:10 PM

أُتابع الحكي:ء

جَلَسَتْ مساءً تنتظرُ الصباح , ممدةً على عُشبٍ -أو ماشابه- طريٍ ... أغراها بالاستلقاءِ غَيرَ آبهةٍ بالناظرين
لا عيونَ سوى النجوم , لا وجهَ سوى وجهِ القمرِ الخالي من الملامح -هكذا بدا لها- كما بدت السماءُ لها أُطرٌ فارغة
صنعت لها ريشةً من خيال طالته بها , وأخذت ترسمُ له تراسيم وجهٍ فبدا يشبهه -يبتسم- التقطت من ذاكرةِ مستقبلها ذكرياتها معه وضعت كلٌ في إطار....انتهت!ء
قصةُ حبٍ مصورة, كاملةٌ حدها لا شيةَ فيها
حقيقيةٌ رغم أنها لم تقع.....لم تحتل زمنًا أو حيزًا من قلبٍ أو اثنين
تُتَمْتِمُها لِتَتَّمَمَ بها فتسري نبضةُ السحرِ برقةِ بشرتها فترتجف

صحو:ء

تتضاءلُ الصور
وتستحيلُ فرشاة الرسم -في يدها- خصلة شعر!ء
تتفتحُ عينيها ونافذةً على شمسٍ آخذةً في الشروق وسماءٍ استبان فيها الغسق
وديكٌ يؤذنُ لأنَ ملاكًا حَضَرْ
تقرأُ وردًا من الشعرِ الذي تحفظهُ , تُغني لحنًا بلا كلمات, تبحثُ عمّن يراقِصُها
تحاولُ تذكرَ كيف بدا من رَسَمَه الحلم لها , ولا تَستطيع ...... فتذكره -بلا ملامحهِ- صباحًا......" قَمَرْ"ء

حكايا قبل الاستيقاظ(1)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 6/16/2011 11:35 AM

كُلُّ الأساطير تَسخرُ منَّا من فرطِ السذاجة

تَكذبُ علينا بلا خجلٍ في وجهِ الحقيقة ..... نصدق!ء
تَقتلُ الأبطال عن عمدٍ .... نبكي!ء
تُعيدُ الروحَ التي سرقتها نصفُ تفاحةٍ مسممةٍ -بِقُبلة- .... تُعيدُ الابتسامة.ء
تُوقفُ الحكايةَ عندَ بدايتها زاعمةً أنهما عاشا في سعادةٍ للأبد, مخفيةً عنَّا ما حلَّ بقوامِ الجميلة بعدما وضعت أطفالها, وكيفَ لم يمسسها من قَدمَ لها الجنونَ بالأمس والتجاعيد التي أصابت جمال الحب ... والمشاجرات وما حدثَ عندما تمنى أحدهما أو كلاهما الانتهاء.ء

والحقيقةُ أن سنووايت لم يشفق الصياد عليها وعادَ بقلبها مُتجلطًا بالدماء إلى من وعدتهُ بالمال, انتشت لرؤيةِ قلبِ الصغيرة بلونٍ بني مقرف فضاعفت له المكافأة فأحب قتل الفتيات أكثر!ء

وأليس تعرضت وهي صغيرة لحادثة أفقدتها أبويها وقدرتها على الحلم فلم تزر بلاد العجائب قط....وظلَّ الأرنب على صفحات كاتب الحكاية .. ينظر في ساعته .. ينتظرها.. بينما كانت تتعرق وترتعش تحت تأثير أحد الكوابيس التي تعيد تجسيد الحادثة والتي تراها كلما عفا عنها الأرق.ء

وسندريلا ذهبت إلى الحفل بفستانٍ قديم وحذاء استعارته من صديقة فكانت حريصة في خطواتها خوفًا أن يضيع منها أو ينقطع, والأمير لم يلحظها إذ انشغل مع أمِّه في التعرف على بنات الحاشية.ء

وفتاةُ قصتنا ..... لازالت في مراحل الدراسة, لم يُمس بياضَ قلبها بعد .... لكنها ترى الأحلام بانتظام تعرفها جيدًا , تعرف عناوينها والطريق. ء
 

شغف(2)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 6/06/2011 4:41 PM

على هذهِ الأرض ما يستحقُ الحياة - محمود درويش
كلُّ جرحٍ تُداويه العطور
سحجات اللعب الطفولي
ألم الإشتياقِ يداويهِ عطرُ المُفْتَقَد
كذا آلام الفراقِ يداويها عطرٌ جديدٌ يغطي رائحة الذكريات ولا يحملُ أيًّا
-------
تعشقُ أي حلوى لها طعم الكراميل -السُّكرِ المحترق-ء
ألا نتفق أن النار تجعَلُ طعمَهُ أكثر عمقًا؟!ء
كذلك قلوب البشر
-------
   سيدي....أُحيطُكَ علمًا أنكَ أنتَ الحياةَ التي أستحقُها, وأَنْتَ خيال
كلانا كلمتينِ في أغنية
حرفينِ -فقط-لا يُجيدُ الشعراء أكثر من الاشتقاقِ منهما
مَذهبٌ في قصيدةِ نرتادُ كاتبها ونتبعه
غاويان
لمْ نتقِ الماضيين أو نخف من الذي سوف نلقاه
-------
أرقٌ يُصيبُ الليل الذي يسبقُ الحدث الكبير
أُمنيةً تظلُّ قائمةً تُمشطُ شعرها , تُجربُ أكثر من لونٍ لظلِّ العيون...تُعطرُ الثياب بالعطر الجديد!ء

(تمـــــــــــــــــــــت)


شغف(1)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 5/30/2011 10:45 AM

حلم:ء

حلمٌ لا تستطيعُ الصحو منه
في الليلِ يأتي بكلِ قدرته..... وفي الصباح؛ يلقي صورةَ الفرحِ الكاملِ في مقلتيها
يشردُ بها بعيدًا بعيدًا نحو اللامستحيل

فنجانُ شاي:ء

فنجانُ شايٍ وقطعة كيك -لا غير-ء
يحضر طيفٌ فأعرض عليهِ أن نقتسم كليهما ,لا يجيب... ويكتفي بالتحديق في
موسيقى الصباح الكلاسيكية , ورقصة طيفين أحدهما يشبهني ,والآخر .... لا شبيه له

شاطئ:ء

رمالٌ تدغدغُ قدميه الحافيتين .... فيرتجف
نسائمٌ تعبأُ قميصَه الواسع برائحة الملح التي تصيبُ بالخمول .... فيَسقط
ومدٌ وجزر
وأمواج بحرِ تراود الفتى عن الغوصِ في أعماقها.... فيهمُّ ملقيًا هَمَه

أشياء:ء

علمٌ وعملٌ وسحرٌ بحق
ومرآة كفٍ وكحل العيون
وقلمٌ وكشكول درس 
وغرسٌ لم تنضج ثماره...وعصفورٌ لم ينبت له بعد الجناح
بخورُ الثياب
طلاء الأظافر
مرطب اليدين...حقيبةٌ تضم احتياجات يومٍ
حذاءٌ صغيرٌ
وباب...ء

ثُمَّ (2)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 4/16/2011 5:14 PM

ثُمَّ البِدايَةُ التي لا انتهاءَ بَعْدَها
.
.
ميلادٌ من رَحِمِ القُبُور
حياةٌ لا يُخدَش بها قَلبٌ
ثُمَّ لا مَوْت
.
 .

"الظلمةُ نورٌ واحْتَجَب"
خَلفَ الجدارِ ضوءٌ خَجِلٌ استَمِلهُ يُميلُ
فقط, استدعِ عبارات الغَزَل -بعضاً-...وارتجل
عُذريةُ الأحلامِ -بعد ذلِك- حَوراءَ لَكْ
السماءُ بيتُك مخمليٌ يحملُ الأيامَ عَنْك
القمرُ رفيقُ طريقِكَ المحفوفِ بالحبِ و النجومُ
والشمسُ في نهايةِ الطوفِ تَحْتَفِي بطيفِ طفلَتِكَ الجميلة ... تهديها من ذَهبِها الضوئيِّ قلادة
وصَغيرٌ يُخبئُ لها خلفَ ظهرهِ زهرةً وحيدة ... تَقفِزُ بها شُكرًا
تسحبُ ذِراعَه شغفًا لِتُريهِ دُميتها الجديدة .... و هديةَ الشمسِ لَُها
تَغفو بَعدَ طولِ لَهوٍ ... تحتضنها صغيرةً وتغفو, وبعضُ الشمسِ بينَكُما سحرٌ دافئٌ لا ينتهي....ء
 

ثمَّ (1)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 4/03/2011 4:30 PM

ثُمَّ النهاية المعهودة للجميع ,زحفٌ ... فاستقامةٌ ... فانحناءْ
انتهاءْ
لا شئَ لا يجرفه المطرُ من بقايانا
لا شئ يبقي سوى ما قد حفرنا في القلوبِ و في الصخورِ و ما كُتب
نحو الضوءِ نمضي, نلقي الظلَّ للخلفِ ذكرى تلاحقُنا....

"لا تولِّ النورَ ظَهرَك ,فيعوق الظلُّ سَيْرَك"

هيَّ الحلمُ الذي لم يمسسه فكرُ جنٍّ أو بَشَر.....
لم تخطر أبداً ببالِ قصيدةٍ أو عاشقٍ عقدَ الحياةَ حولَ خصرِ حبيبةٍ ...
ودعها عند بابِ الفجرِ... لفَّ الذكرياتِ في ملاءةٍ –نسيها- و رَحَلْ
لا شئ يملُكُه غير ذاكرة لا صور بها و قلبٍ يحبُ و لكن لا يدري إلى أين ,لا يجيدُ سوى التَمَني
هيُّ ابعد من حدودِ الامنيات
هي الضوء الذي من لم يرهُ لحظةَ قتلِهِ .... مات

(لم تكتمل)

مثالية

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 1/19/2011 6:48 AM

حاسةُ الاستنتاجِ لدى الخيالِ نمت :ء
التمشُّطُ كذب.....ء
البهارُ على الطعامِ كذب .....ء
التبرجُ خارج البيت حرامٌ, وداخله كذب....ء

"تعرفين ما سيحلُ بكِ"

هو أيضاً سيلعن من كُثره
يخبرك بأنك الأجمل
وتعرفين أن هذا لا يقترب حتى من خيال مراهقٍ يعشق انثى كاملة عقدت توها عقدها الثاني و تزينت به

 -علماً بأن التزين خداع-

أعتذرُ عن وقاحةِ الحقيقة ... فهي كذلك إذا ما أردت أردية النفاق
 ..........

ستدركُ يوماً...ء
ستسمعُ عمن يقترفون من الكذبِ ما يوقعون بهِ بينَ المرءِ و زوجه
من يتجبرون بدافعٍ من السادية فيمسخون جمال الأوطان "جرجونة"تحجر قلوب من يولدون بأرضها
و أن الحقيقة نصل مسنون الجانبين.....ء
إذا ما اسأنا التَقَويَّ به ...قد يرتدُ بقوةٍ عكسية فيقطعنا
لكن لن أدفع بالواقع مثالية أحلامٍ تعجبني
لن أقتل ما تبقى من صدق الأنسانية الآخذ في الانقراض

فلتظل هكذا حتى تكتمل مثاليتها الناقصة

لعل الخلاص يأتي يوماً على يديها
..............