Like This!

حكايا ما قبل الاستيقاظ (2)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 6/29/2011 12:10 PM

أُتابع الحكي:ء

جَلَسَتْ مساءً تنتظرُ الصباح , ممدةً على عُشبٍ -أو ماشابه- طريٍ ... أغراها بالاستلقاءِ غَيرَ آبهةٍ بالناظرين
لا عيونَ سوى النجوم , لا وجهَ سوى وجهِ القمرِ الخالي من الملامح -هكذا بدا لها- كما بدت السماءُ لها أُطرٌ فارغة
صنعت لها ريشةً من خيال طالته بها , وأخذت ترسمُ له تراسيم وجهٍ فبدا يشبهه -يبتسم- التقطت من ذاكرةِ مستقبلها ذكرياتها معه وضعت كلٌ في إطار....انتهت!ء
قصةُ حبٍ مصورة, كاملةٌ حدها لا شيةَ فيها
حقيقيةٌ رغم أنها لم تقع.....لم تحتل زمنًا أو حيزًا من قلبٍ أو اثنين
تُتَمْتِمُها لِتَتَّمَمَ بها فتسري نبضةُ السحرِ برقةِ بشرتها فترتجف

صحو:ء

تتضاءلُ الصور
وتستحيلُ فرشاة الرسم -في يدها- خصلة شعر!ء
تتفتحُ عينيها ونافذةً على شمسٍ آخذةً في الشروق وسماءٍ استبان فيها الغسق
وديكٌ يؤذنُ لأنَ ملاكًا حَضَرْ
تقرأُ وردًا من الشعرِ الذي تحفظهُ , تُغني لحنًا بلا كلمات, تبحثُ عمّن يراقِصُها
تحاولُ تذكرَ كيف بدا من رَسَمَه الحلم لها , ولا تَستطيع ...... فتذكره -بلا ملامحهِ- صباحًا......" قَمَرْ"ء

1 Response to "حكايا ما قبل الاستيقاظ (2)ء"

بسمة مجدي Says:

رهييييييييييييييييييبة
:))))))

Post a Comment