Like This!

عودة - تتمة

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 6/10/2012 1:04 AM


أتابع:ء

مَرَت بهِ بعد رحيلها "أخرى" سواها
 اشتهاها .... مُذعنًا لتعاليمِ الذكورةِ، مُجبرًا أو طوعَ قلبه

الخلاصة أنه: تناسى فنسي!ء

تناسى كيفَ تبدو "لحظةً" واستقر ببيتٍ ليس بيته
انتشاء يلحقه ندم....ء
 ثُمَّ عاد يريدها

تناسى مجددًا .... فنسى
تناسى كيفَ تصنعُ فرحه "لحظةً" وحاول التمتع قليلًا بزيفِ بريق ما ليس ذهبًا
 متعةٌ يصاحبها ألم ....ء
ثُمَّ عاد للإشتياق!ء

دوائرٌ لا تنتهي من التناسي معها تتسعُ دائرةُ حزنه الناجم عند جلد الذكرى
يصرخ نبض قلبهِ مستنجدًا بها ، يشفقُ عليها الكون فيردُّ النبض في وجهه فلا تسترشد الطريق
تشفق الجنياتِ -التي تحيط بأمورِ الحبِ علمًا- فتسرفُ في الشرابِ حتى تنفثأ قلوبها قلبًا تلو قلب

وقتٌ .....ء

يزدادُ الحاجز بين الأسطورةِ وواقعهُ الكريه سماكة ، يصبح عبورهُ بعيدًا عليها
تُلقي أكبرُ الجنياتِ سحرًا:ء
فلينغلقُ المعبر للأبد
لينسى أهل العالَمَيْنِ كلٌّ الآخر
فيكون
ينسى .... تنسى
تعودُ الجنياتُ على ما كانت عليه في عالمها
تختفي ألوانُ الفراشاتِ في عالمه
تَسعد بقوى روحها و مشيئةُ خالق جعل العالم الذي يناسبها
وهو .... يحملُ ألمًا لا يدري موضعه ،ينخرُ روحه التي لا يعيها
يهيمُ في عالمٍ يناسبُه ، يبحث عن شئٍ لا يدري كنهه
دوائرٌ تتسع ولا تنتهي من جلدِ الروح، تغزلُ الكرة الأرضيةَ المزيد منها مع كل دورة
كقمةِ الأوليمب عالمها
كالحجيمِ الأسطوري عالمه

1 Response to "عودة - تتمة"

arafa farouk Says:

لايك

رقيقة راقتنى

Post a Comment