Like This!

على موعدٍ مع حلمٍ، أو اثنين

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 4/11/2013 3:28 PM

هامشٌ علوي:ء
بخطٍ مائلٍ قليلًا نحو الحرفِ الأولِ من اسمه .... "هل تعلم يا عزيزي أن الدوائر الإلكترونية للذاكرة تُسمى المُتأرجحات!"ء

متن:ء
بقلبٍ يجاهدُ في التقاطِ أنفاسهِ من كًثر ما ركض نحوه، ارتمت بين ذراعيه فالتقطها الهواء قبل أن تهوي، هَوَت!ء
تذكره في حلمها وتذكرُ غيرهُ في دُعاءِ السجود، وتذكر غيرهما في أوقاتِ الاستجابة كي تُلقي لعنةَ المظلومِ عليه فتصيب.ء
تلعنُ الوطن الآبق منذُ بدايةِ الحياة، تلعن كل المفاهيم المُهلهلةِ كثوبِ مهترئ لا يدفئ ولا يغني من غُربة.ء
بالله! ما الوطن؟!ء
لخصتُهُ في بدايةِ الحب في عينيك وتنازلتُ عن جنسيته عند الفراق، واليومَ كعابرِ سبيلٍ ضال أكتبُ وصيتي بأن تحرقَ ذاكرتي بعد أن أنتحر في الرواية.ء

انتقتهُ بعنايةِ أمٍ من بينِ كل القلوبِ كي تضع صغارها فيه، بنى لها بيتًا بدا ثابتًا فأمنت ، وبدونِ إنذارٍ مسبق تهاوى على رأسها فأُسقط حملها، وظلَّت تنزفُ الحب من رَحِمها إلى ما لا نهاية!ء

بعيدًا عن السياق قليلًا:ء
تتقافزُ في تعثرٍ كغزالةٍ طفلة، تحاولُ أن تداعب شعرها فتعبرُ يدها خلالها! هي طيفُ حلم! يدفئ الليل في منتصفهِ ويرحل، تمامًا كطيفه، يأتي كل وحدةِ ليلٍ ليحتضنها ويمضي بعد أن حفر في فراشها أثره، على هذا كل ليلة! وكلما أتى ورحل كلما ازداد عمق أثره وزادها افتقادًا ووحدة!ء

نهايةً:ء
أستمحيكم عذرًا على الكتابةِ الغير منسوجةٍ بشكلٍ لائق فهكذا شأنُ الذكريات

4 Response to "على موعدٍ مع حلمٍ، أو اثنين"

Lobna Ahmed Says:

باذخة الجمال والسحر

مع تحفظي الشديد على النهاية

جهاد نجيب Says:

الله يكرمك يا لبنى، ولكن ما وجه التحفظ تحديدًا :)

Anonymous Says:


ثقافة الهزيمة .. ذكريات الأرض المفقودة


و نظرا لأن هناك لوبى نووى قوى فى أغلب الدول العربية يشجع شراء و بناء مفاعلات نووية يدعمه فساد بعض المسئولين من ناحية، و تجاهل كثير من وسائل الإعلام العربية لأخبار حوادث المفاعلات النووية بصورة مريبة من ناحية أخرى ، بالأضافة إلى جهل كثير من الناس بخطورة المفاعلات النووية ، قررت نشر هذه المعلومات سيما أنه بالفعل أشترت دولة الأمارات 4 مفاعلات نووية بتكلفة تزيد على 20 مليار دولار، و نقرأ عن خطط سعودية لشراء 16 مفاعل نووى بتكلفة حوالى 100 مليار دولار ، و سعى محموم فى بعض الدول العربية و منها الأردن و مصر لشراء مفاعلات نووية لتوليد الكهرباء !!! ...
باقى المقال بالرابط التالى

www.ouregypt.us


و نشرت مجلة دير شبيجل الألمانية فى 29 مايو 2012 " أشعاعات نووية : أكتشاف سيزيوم من فوكوشيما فى أسماك التونة أمام السواحل الأمريكية" أسماك التونة أمام السواحل الأمريكية ثبت وجود مواد مشعة نوويا بها ، وهى التى تسربت من كارثة المحطة النووية فى فوكوشيما اليابانية إلى البيئة. فى أغسطس 2011 أسماك تونة تم صيدها من أمام سواحل كاليفورنيا كانت ملوثة بعنصر السيزيوم 137 ، و على أية حال نرى أن الأسماك نقلت المواد المشعة سريعا ، أحتاجت الأسماك من 4 ـ 5 شهور كى تجئ بالمواد المشعة من اليابان حتى السواحل الأمريكية ، بينما الرياح و التيارات البحرية أحتاجت لعدة شهور أضافية حتى تحمل آثار الكارثة النووية فى مارس 2011 إلى سواحل أمريكا الشمالية

Anonymous Says:

عطشـــان ياصبايا دلونى على السبيل

فى عام 2008 كتبنا فى مصــــرنا محذرين ... من المؤسف أن صحفى مصرى مقيم فى أمريكا يكتب و يهتم و يحذر منذ أكثر من 6 سنوات بينما فى مصـــر نيام .. نيام -
عزيــــزى القارئ أرجو أن تتعب نفســـك و تقرأ :
- حوار مع السفير إبراهيم يســـرى
- حوار الفريق ســوار الذهب : أتمنى أن تزول الحدود بين مصــــر و الســـودان
- ثقافة الهزيمة .. السودان أرض مصرية
- ثقافة الهزيمة .. موسم الهجرة إلى الجنوب ...

بالرابط التالى

www.ouregypt.us

Post a Comment