Like This!

حوار اليوم الأول

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 1/01/2014 12:59 PM

قالت صديقتي التي هي أقربُ من ملاكي الحارس: "لا تبكِ ولا تحزني، فهكذا شأنُ البدايات"ء
فقلتُ:"وهكذا تبدو النهايات أيضًا!! فمن أين لي اليقين أن هذه عثرةُ البداية وليست سَقطة الفراق؟!"ء

قالت: "اكتبي قائمة أمنياتك إذًا لتستحضري لنا/المُهتمين لك روح العام الجديد!!"ء
 قلتُ: "لن أُحمل العام فوقَ طاقته بالتوقعات، حصلتُ على نصيبي وكفايتي من الخذلان دفعةً واحدةً، هذا العامُ أكثر عجزًا من تعويضي عمّا انكسر في يومه الأول، فلا كل صناديق الموسيقى تكفي ولا سريرٌ من الزهر قادرٌ على دفع أكوام الكوابيس"ء

وصمتت....ء

قولي لي أنني لا أستحقُ الوجع! وأن ما بي من ألمٍ سببه الأوحد أن الأشياء الموجعة تحدثُ لأولئك الذين لم يمسوا كائنًا بجرح، قولي لي أنني لم أتغير! لم تصبح صحبتي أقل دفئًا أو أكثر كآبة، قولي لي أن صوتي لم تتكسر فيه نغمة الحنو والطمأنينة، قولي لي أرجوكِ أن كل هذه الثقوب في قلبي لا تجعلني خواءً غير مرئي!!!ء

صمتُ أكثرُ صممًا من سالِفه...ء

صديقتي، لا تألمي كمرآتي، فقط اذكريني عند ربك في الدعاء

1 Response to "حوار اليوم الأول"

محمد الوكيل Says:

قولي لي أنني لا أستحقُ الوجع! وأن ما بي من ألمٍ سببه الأوحد أن الأشياء الموجعة تحدثُ لأولئك الذين لم يمسوا كائنًا بجرح، قولي لي أنني لم أتغير! لم تصبح صحبتي أقل دفئًا أو أكثر كآبة، قولي لي أن صوتي لم تتكسر فيه نغمة الحنو والطمأنينة، قولي لي أرجوكِ أن كل هذه الثقوب في قلبي لا تجعلني خواءً غير مرئي!!!ء

:( :(

Post a Comment