Like This!

انطلاق كتاب المئة تدوينة -أبجدية إبداع عفوي

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 9/01/2011 4:31 PM

بفضل من الله وجهود وأقلام المدونين العرب
انطلق أخيرًا كتاب المائة تدوينة
أبجدية إبداع عفوي
أبجدية:ء
بثمانية وعشرين حرفًا -لا غير- نكتبُ أسمائنا , مشاعرنا وملايين الأفكار والخيالات
إبداع:ء
لا نهائي ببقائنا تحدُّنا السماء ونتخطاها به
عفوي:ء
يحملُ عنّا الكثير ونحمل منه أكثر

لقرائته:ء

ولا تنسى ابداء تعليقك على صفحة الكتاب على جودريدز
وأهتم اهتمامًا خاصة وأسعد كثيرًا بتعليقك على تدوينتي "حكايا قبل الاستيقاظ" تحت تبويب الصاد

احتضار

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 8/19/2011 4:48 PM

يبكي
تنسلُّ روحٌ أمامه
يكفُّ الدمعَ / يبتلعُ الحزن والصراخ
فيشقانِ بقلبهِ جراحًا أُخرى
-----
تتمتم بهِ
فيتمتم لها: "ستكونينَ بخير"/ ويعقدُ إصبعيهِ خلفَ ظهره!ء
تختلطُ ابتسامةٌ مع حشرجةِ الموت الذي يعمل بجدٍ في داخلِها
ويختلطُ انعكاسُها بدمعِهِ
يتحسسُ نبضَها
يحرصُ ان يلتقط آخر نبضةٍ
أن تسري ذبذبتُها داخله/ لعلها تحفر ذكرى أخيرة
-----
هل يتوقف نبضُ القلب هكذا؟!ء
أم مفترضٌ ان يتباطأ منهيًا معزوفتهُ بشكلٍ لائق؟!ء
هل للروايةِ أن تنتهي قبل أن تُحلُّ العقدة؟!ء/ تحدثُ أحيانًا إذا ماتَ راويها!!!ء
هكذا انتهت الأحلام

هولوكوست الذكريات

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 8/05/2011 4:33 PM

الألمْ, ضغطُ الدمِ يرتفعُ في إثرهِ, شرارةُ ذكرى صغيرة كافية لصنعِ انفجار
بغريزةِ الحفاظِ على نبض القلب بحثتُ عنهُ, احتضنتهُ وانحنيتُ اتحاشي الاختناق
لم يكن بابًا للهروب افتحه, قد تهاوى تاركًا فجوةً تمرُ من خلالي لتنقلني إلى حيثُ يمكنني الاعتدال
ركضتُ ذعرةً مطمئنة بالابتعاد , التفتُ .... كلُ شئٍ يتآكل 
وهوَ! ينشبُ مخالبهُ-خائفًا- في رقبتي التي يسفرُ عنها حجابًا  لم أجد وقتًا كافيًا لارتدائه كما ينبغي
كلُ شئٍ يتآكل .... أوراقُ شعري الذي لا أحفظه
خواطري المسائية
دفاترُ الأحلام
أدوات التجميل
والثوب الذي لم ارتدهِ يومًا
الأرضيات لن تعودَ صلبةً يومًا بما يكفي لأقف عليها بلا خوف
السقفُ لن يقيني الشتاء أو الصيف مجددًا
لا شئ سيعودَ لحالهِ يومًا
ولا جدوى ..... فالدموعَ لا تطفئ الحرائق الكبيرة
لا شئَ سَيُنقذُ سوى الرماد, وحده يمكنُ ان يبقى
دفنتُ رأسه في صدري كي لا يرى النار تشتعل ويتوقف عن خدشي قليلًا
استدرتُ أجدُ الطريق
وبعد تلك النظرةٍ الآسفة .... لم ألتفت

ذكرى و ذكرى

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 7/03/2011 5:51 PM

"أَمَامَ مَهدِ ذِكرَى وعَلى طَلَلِ أُخرَى .... أَكتُب "

من جذوع الشجر نأخذ المِهَاد
الأشجار تستقي الحياة بجذورها الضاربة بقلبِ الأرض الذي يعجُ بالراحلين

والقلم ينزف حبره لكي تحيا بهِ الأوراق والذكرى, يودع بذور حبه رحم القلوب فتضعُ بين حينٍ وحين حلمًا أو أمنية!ء

طقوس:ء

ولنا في الذكريات حياة

حملتها السماءُ لي , تبينتها لمّا تبين الخيطُ الأبيضُ من الخيطِ الأسودِ من الفجر
بدت مابين شمسٍ وقمر
صحوتُ على صوتها وصَحَتْ على صوتي
بَدًأَتْ في البكاءِ الطفولي الذي يحمل الاطمئنانَ بأن الصغيرة على ما يرام
فتوقفتُ عن البكاء لتنبت ابتسامةٌ صغيرةٌ مع سقوطِ آخر دمعةٍ على شفتي
حملتها معي وجلستُ على شرفةِ الغد أرتشفُ شاي الصباح على شَرَفِهَا
كُنتُ قد حَزمتُ حَقِيبَتي بالفعل
طائرةٌ حملتني مساء يومها إلى حيثُ تنتظرُ تأشيرةَ دخولي إلى عالمٍ جديد
-------------
اليوم أحتفل , وأشرب الشاي -ولكن- نخب الحلم المُكتمل
أحلق في سماءٍ أخرى معلقةٌ بعينين أحبهما -ليستا زرقاوتين-ء
وبعد دعاء السفر, أرددُ دعاءً اعتدتُ ترديده في الساعاتِ المستجابة

 "اللهم لا تحرم من أحسن إلي"
أُكَرر

وفي نهايةِ المطاف ..... أعودُ لأغفو على القلبِ الذي لا أرتاح بعيدًا عنه, هنا بينكم