هو لا يُجيدُ سوى الكذِب
هو لا يُجيدُ سوى التشدُّقِ بالمحبةِ واللوذُ من الوعود .... بالهرب
هي لا تُكذِّب هذيها المملوء من زجاجات الجنون
والتلوُّن يُفهَمُ عندها ... أن تطلي وجهك في المناسبةِ السعيدةِ ,وحسب
سيعيشانِ للأبد" .... حسبَ الادعاء وحسب التمادي فيه "في سعادة!!!"ء
تختارُ أن تصدق!ء
يختارُ الاختلاق
وينتهي الأبد , وتذهب السعادةُ إلى حيثُ تُقطعُ أرجلِ الكاذبين
وتعودُ عرجاء لا تُحركُ ساعِدًا يسعدُ أو يساعد
فقط رأسٌ مطأطأةٌ تتحاشى ضوء الواقعية
وملايين الأثقالِ من ذكرياتٍ وأنفاسٍ وصور
تحرقُ جميعُها وتُبقي من كلُّ شئٍ زوجينِ اثنينِ , تُنجيهما لتتناجى بهما بين الحين والحين
لتتعزي بأن أربعةَ أعوامِ وطهارةُ قلبها .... كانوا هنا حقًا
تنجيهما كثمنٍ -لما قدمت- كانوا فيهِ من الزاهدين
والشمس والقمر ما زالا في مداراتِهما
لا صارت ملكةً ولا يسجدان!ء
بفضل من الله وجهود وأقلام المدونين العرب
انطلق أخيرًا كتاب المائة تدوينة
أبجدية إبداع عفوي
أبجدية:ء
بثمانية وعشرين حرفًا -لا غير- نكتبُ أسمائنا , مشاعرنا وملايين الأفكار والخيالات
إبداع:ء
لا نهائي ببقائنا تحدُّنا السماء ونتخطاها به
عفوي:ء
يحملُ عنّا الكثير ونحمل منه أكثر
لقرائته:ء
ولا تنسى ابداء تعليقك على صفحة الكتاب على جودريدز
وأهتم اهتمامًا خاصة وأسعد كثيرًا بتعليقك على تدوينتي "حكايا قبل الاستيقاظ" تحت تبويب الصاد
يبكي
تنسلُّ روحٌ أمامه
يكفُّ الدمعَ / يبتلعُ الحزن والصراخ
فيشقانِ بقلبهِ جراحًا أُخرى
-----
تتمتم بهِ
فيتمتم لها: "ستكونينَ بخير"/ ويعقدُ إصبعيهِ خلفَ ظهره!ء
تختلطُ ابتسامةٌ مع حشرجةِ الموت الذي يعمل بجدٍ في داخلِها
ويختلطُ انعكاسُها بدمعِهِ
يتحسسُ نبضَها
يحرصُ ان يلتقط آخر نبضةٍ
أن تسري ذبذبتُها داخله/ لعلها تحفر ذكرى أخيرة
-----
هل يتوقف نبضُ القلب هكذا؟!ء
أم مفترضٌ ان يتباطأ منهيًا معزوفتهُ بشكلٍ لائق؟!ء
هل للروايةِ أن تنتهي قبل أن تُحلُّ العقدة؟!ء/ تحدثُ أحيانًا إذا ماتَ راويها!!!ء
هكذا انتهت الأحلام
الألمْ, ضغطُ الدمِ يرتفعُ في إثرهِ, شرارةُ ذكرى صغيرة كافية لصنعِ انفجار
بغريزةِ الحفاظِ على نبض القلب بحثتُ عنهُ, احتضنتهُ وانحنيتُ اتحاشي الاختناق
لم يكن بابًا للهروب افتحه, قد تهاوى تاركًا فجوةً تمرُ من خلالي لتنقلني إلى حيثُ يمكنني الاعتدال
ركضتُ ذعرةً مطمئنة بالابتعاد , التفتُ .... كلُ شئٍ يتآكل
وهوَ! ينشبُ مخالبهُ-خائفًا- في رقبتي التي يسفرُ عنها حجابًا لم أجد وقتًا كافيًا لارتدائه كما ينبغي
كلُ شئٍ يتآكل .... أوراقُ شعري الذي لا أحفظه
خواطري المسائية
دفاترُ الأحلام
أدوات التجميل
والثوب الذي لم ارتدهِ يومًا
الأرضيات لن تعودَ صلبةً يومًا بما يكفي لأقف عليها بلا خوف
السقفُ لن يقيني الشتاء أو الصيف مجددًا
لا شئ سيعودَ لحالهِ يومًا
ولا جدوى ..... فالدموعَ لا تطفئ الحرائق الكبيرة
لا شئَ سَيُنقذُ سوى الرماد, وحده يمكنُ ان يبقى
دفنتُ رأسه في صدري كي لا يرى النار تشتعل ويتوقف عن خدشي قليلًا
استدرتُ أجدُ الطريق
وبعد تلك النظرةٍ الآسفة .... لم ألتفت