Like This!

تفتحت عيون أحلامي

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 7/21/2010 8:14 AM

ساحرةٌ هذه الصغيرة
لها عينانِ كعيني والدتِها...مثل الكرةِ المسحورة
تستطيعُ أن ترى الكون فيهما إذا دققتَ النظر, و أحبتك
يخرجُ من بينِ أصابعها ضوءٌ يمنحكَ قوة لا يقدر على هزيمتها ظلام ... إذا قبضت على سبابتك,و أحبتك
 تجعلكَ رئيساً لليوتوبيا إذا أحببتها , و أحبتك

في اليوتوبيا ( الواقعيةُ لا المكتوبة...حيثُ النقصانُ في حدِ ذاتهِ كمال):ء

هذهِ الأيامُ موسمُ حصادَ الشموسِ من أشجارها, ولكن أشجار حديقتي لم تطرح سوى شمسٍ واحدة ... شمسٌ نادرة .. تلهو في الصباح , وفي المساء : تغفو على كتف الحقيقة و تحلم بالمحال

في الواقع (اللامنطقي):ء

الموت للحياة وليحيا الممات !!!ء
ترقدُ الشمسُ على فراشِ الليلِ متعبةً , ويبدو الناسُ " كأعجازِ نخلٍ خاوية" نخرَ الزمانُ أجوافَهم وحاربَهم ... ولا حباً يدافع , ولا حلماً يذود
فقط الكراهية... اليأس الذي يسلسل أيديهم إلى أرجلهم إلى صخورِ العجز و يسحبهم -تتدلى عقولُهم على قلوبِهم- وهم يجرون خلفَهم أطنانا من......ء
         خيبةِ الأمل             

(يتبع)

2 Response to "تفتحت عيون أحلامي"

tareksashah Says:

اسلوبك راااااائع يا جهاد
بصراحة انا حاسس انى بقرأ لنجيب محفوظ او طه حسين
عجبتنى كل التشبيهات و الاستعارات المكنية
عجبتنى
( الواقعيةُ لا المكتوبة...حيثُ النقصانُ في حدِ ذاتهِ كمال)
الموت للحياة وليحيا الممات
انا شايف إنك عندك المقدرة انك تالفى كتاب و تكتبى فى المجلات
بالتوفيق و ربنا يحقق أحلامك

صانعة الأحلام Says:

طارق
أخجلت تواضعي والله
:)
هو مش للدرجة يعني
بس اهو ماشي الحال

Post a Comment