Like This!

لنتحلى ببعضٍ من أمل

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 4/03/2012 2:16 PM

دُمية بلاستيكية تؤنسُها
قلمٌ يبكي كبكائِها كلَّ ليلِ
ورفيقةُ حزنٍ و درب

عينانِ تذهبانِ من الشرودِ إلى أقصاه
ورأسُ يدورُ خلف التساؤلِ والذهول

نبتهُ صبارٍ تشبهها
وزهرةُ أقحوانٍ برية، وحيدة،على حدودٍ كمثلِها

ترددُ ترنيمةً قديمة
وأغنية فلكلور
موسيقى ترتفع بها وتهبط
أسماء الحاضرين الذين قد رحلوا
تُطعمُ روحها الجوعى بعضًا من حُلم، وتُطعم الخوفَ لليقين بأن الأمانيَ حق
والحب حق!ء
والحرُّ المحبُّ لأمهِ الوطن، مهما بلغَ من الانكسار... لا يُستَرَق
شمسُ الصبح كالظلامِ حق

ويومَ غدٍ لا أعرف ملامحه لكنه يعرفُ طريق البيت، وسيمرُ بوعدِ ربِّه من هنا
وسنرتشفُ سويًا القهوة،المنبهة، وسأحكي لهُ تفاصيل ما حدث

3 Response to "لنتحلى ببعضٍ من أمل"

سلمى مهدي Says:

رائعة برقة ألفاظها وبواعِث الأمل المغلفة بقليل من الحيرة <3

مصطفى سيف الدين Says:

أعشق الأمل الذي يولد من رحم اليأس ,
لأنه يكون أملا صافيا يستطيع المقاومة
دمية حزينة و زهرة برية و قلم
من يملك كل هؤلاء الأصدقاء ليس وحيدا ما الروح الا دمية و ما القلب الا زهرة و ما العقل الا قلم
و ما الأمل الا حلم
و ما الحياة الا يقين بالغد
عشقت معزوفتك الرائعة التي رسمت بدقة تفاصيل الحياة و كيف تتأرجح بين اليأس و الأمل
دمتِ راقية مبدعة كما أنتِ دائما

صانعة الأحلام Says:

سلمى و مصطفى

أحب التعليقات إلى قلبي هي التي تأتيني على المدونة

دام رقي مرور طيفكم

Post a Comment