Like This!

شرنقة(2)

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 8/15/2012 8:03 AM

 ما وراءِ الحُجُب:ء

في البدء يكونُ الجناح الجديد أبيضًا كصفحة شاعر
تعكفُ الـ ما كانت يرقة على تلوينه كامرأةٍ تتزين
     ولكن الشرنقة الصغيرةَ تضيقُ بمرآه! كيف لها أن تتقن التزين إذًا؟!ء
ومن قال أن المرايا على كلِّ حالٍ صادقة؟!ء
تُتمَّ التزين، تخترقُ الحاجز الحريري عندما تصبح جاهزةً تمامًا للحب ... تجمعها قوى العطر والألوان بنصفها الآخر

ولكنها ما أتمت التزين!!ء
انسكبت الألوان في ثقبٍ ما أسود في حجيرتها
هي الآن تبكي ... فلو خرجت لطارت للأبد دون أن تُرسل لونًا واحدًا يهتدي بهِ "هو"ء
ومهما اقتربت من الشمس ستنعكسُ الألوان كلها من على جناحها الأبيض بشكلٍ يُربكه!!ء
سيبكيان....ء
لا هي تُرسلُ طيفًا ، ولا هو يبعثُ عطرًا

هو تائهٌ لا محالة....ء
الآن يقف، بينما لا تزال هي في الشرنقة، على زهرةٍ ما .... ينتظرُ تردد طيفها الذي يحفظه، يمر وقت، يبدأ الأمل في التسرب
تلحظهُ فراشةً عابثة، تهمسُ لصديقاتها، يتضاحكن، يبدأن في تنفيذِ الإتفاق... تقف كل منهن في جانب يرسلن أطيافًا عشوائية ، فيرتبك طائرًا صوب كل منهن بضع سنتيميترات ... يتقاذفونه كوسادة في حفلةِ مبيت

هي ... شارفت على الاختناق ، فخرجت على استحياء، لتتنفس فقط، وقفت على ليمونة قريبة غيرَ عازمةٍ أن تطير، حتى الموت

4 Response to "شرنقة(2)"

إبراهيم العدوي Says:

هذه حالٌ و إن كانت مؤلمة إلا أنها مرحلية ستمر منها بسلام ،،

أرواح الفراشات لا تعرف اليأس و لا الإحباط .. ربما تمر بلحظات كهذه لكنها تمضي و كأن شيئا لم يكن ، و على العكس تماما تزداد حيوية و يزداد جمالها رونقا و عذوبة ،،

هو .. لم تخدعه أطياف الفراشات الأخرى .. لكنه يتحسس طيفها في كل مكان ، يوما ما سيعثر عليه حينما تخرج إلى الحياة مجددا تبعث طيفها إليه فيأتيها ،،

Anonymous Says:

... الحياة لبست حبيبة أحد
و لا الحب

داليا رشوان

I'm The CraZy One Says:

انا مش عارفه اكتبلك ايه ..انتي وهميه بجد ..حلوة اووي :)

Post a Comment