Like This!

اتصال/انفصال

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 11/03/2012 10:51 AM

مساءُ الخيرِ يا صديقي، لعلَّهُ كذلكَ ... لعله يكون
 (ابتسامة على وجهها خلف سماعةِ الهاتفِ ودمعة) 
لا أدري أيتهما حملتها الملائكةُ إليه فرأت انعكاسها على وجهه
الابتسامة التي هي من الحياة
أم الدمعة التي من الرحيل!ء

دارت عليها بعد رحيلهِ دورة الخصبِ مرتين، ولا بذرةً واحدةً غُرست على قلبها بعدما احترق البستانُ فيه
أخشى أن تبور...ء
أيها الصَديق، أفتني في سبع ليلاتٍ متتابعاتٍ من الأرق وليلتي عيدٍ مرّوا كرامًا كأيامِ النسيء
قل لي على أي كتفٍ ألقي الوجع والجميع مثقلين بما يفيضُ عن حاجاتهم منه، والأرضُ التي تموتُ يجوعُ أصحابها قربًا والفضاءُ حتى الأبدِ يتسع
نبأني بتأويل نبوءة العصفورة التي طارت ولن تعود!ء
هاجرت عكس اتجاه الريح إلي غير الوجهةِ التي تبثُ فيها الأرواح في البيض ، إلى حيثُ لن تلتقي أحدًا سوى البياض الذي تظنًّ أنه لون العالمِ الآخر!!!ء

بكت صَمْتَه ... ومع البكاء انقطع صوتها وخط الهاتف

3 Response to "اتصال/انفصال"

معتز Says:

يا الله ..
كيف يكون الحنين أكثل إكتمالاً من حولين كاملين لم يبدر فيهما القمر
..
محاقٌ محاق و أنتظار الفجر كاذب لحين غياب الشمس في اليوم الشريد
..
سماعات الهاتف و الأرقام جميعها متشابهات بالملل حين لاتزينها الحروف المتطابقات لأسمك الصغير المحارب
..
أصابني الجدب يا صغيرة و ماتت البذور في ظهورها حين مر الحول دون حرثٍ او نخيل
..
حلى حروفي المترابطات فقدن أشباه أرواحهن
و الحنين الوحيد خلف الغروب رحل
و ترك لي
البياض الذي يظن انه لون العالم الأخر ..
..
..
.

داليا Says:

في داخل منّا عصفورة .. او عشّ .

تقى عسل Says:

كلماتك تعبر عن الصمت الكامن داخلنا ....

Post a Comment