Like This!

شغف(2)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 6/06/2011 4:41 PM

على هذهِ الأرض ما يستحقُ الحياة - محمود درويش
كلُّ جرحٍ تُداويه العطور
سحجات اللعب الطفولي
ألم الإشتياقِ يداويهِ عطرُ المُفْتَقَد
كذا آلام الفراقِ يداويها عطرٌ جديدٌ يغطي رائحة الذكريات ولا يحملُ أيًّا
-------
تعشقُ أي حلوى لها طعم الكراميل -السُّكرِ المحترق-ء
ألا نتفق أن النار تجعَلُ طعمَهُ أكثر عمقًا؟!ء
كذلك قلوب البشر
-------
   سيدي....أُحيطُكَ علمًا أنكَ أنتَ الحياةَ التي أستحقُها, وأَنْتَ خيال
كلانا كلمتينِ في أغنية
حرفينِ -فقط-لا يُجيدُ الشعراء أكثر من الاشتقاقِ منهما
مَذهبٌ في قصيدةِ نرتادُ كاتبها ونتبعه
غاويان
لمْ نتقِ الماضيين أو نخف من الذي سوف نلقاه
-------
أرقٌ يُصيبُ الليل الذي يسبقُ الحدث الكبير
أُمنيةً تظلُّ قائمةً تُمشطُ شعرها , تُجربُ أكثر من لونٍ لظلِّ العيون...تُعطرُ الثياب بالعطر الجديد!ء

(تمـــــــــــــــــــــت)


شغف(1)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 5/30/2011 10:45 AM

حلم:ء

حلمٌ لا تستطيعُ الصحو منه
في الليلِ يأتي بكلِ قدرته..... وفي الصباح؛ يلقي صورةَ الفرحِ الكاملِ في مقلتيها
يشردُ بها بعيدًا بعيدًا نحو اللامستحيل

فنجانُ شاي:ء

فنجانُ شايٍ وقطعة كيك -لا غير-ء
يحضر طيفٌ فأعرض عليهِ أن نقتسم كليهما ,لا يجيب... ويكتفي بالتحديق في
موسيقى الصباح الكلاسيكية , ورقصة طيفين أحدهما يشبهني ,والآخر .... لا شبيه له

شاطئ:ء

رمالٌ تدغدغُ قدميه الحافيتين .... فيرتجف
نسائمٌ تعبأُ قميصَه الواسع برائحة الملح التي تصيبُ بالخمول .... فيَسقط
ومدٌ وجزر
وأمواج بحرِ تراود الفتى عن الغوصِ في أعماقها.... فيهمُّ ملقيًا هَمَه

أشياء:ء

علمٌ وعملٌ وسحرٌ بحق
ومرآة كفٍ وكحل العيون
وقلمٌ وكشكول درس 
وغرسٌ لم تنضج ثماره...وعصفورٌ لم ينبت له بعد الجناح
بخورُ الثياب
طلاء الأظافر
مرطب اليدين...حقيبةٌ تضم احتياجات يومٍ
حذاءٌ صغيرٌ
وباب...ء

ثُمَّ (2)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 4/16/2011 5:14 PM

ثُمَّ البِدايَةُ التي لا انتهاءَ بَعْدَها
.
.
ميلادٌ من رَحِمِ القُبُور
حياةٌ لا يُخدَش بها قَلبٌ
ثُمَّ لا مَوْت
.
 .

"الظلمةُ نورٌ واحْتَجَب"
خَلفَ الجدارِ ضوءٌ خَجِلٌ استَمِلهُ يُميلُ
فقط, استدعِ عبارات الغَزَل -بعضاً-...وارتجل
عُذريةُ الأحلامِ -بعد ذلِك- حَوراءَ لَكْ
السماءُ بيتُك مخمليٌ يحملُ الأيامَ عَنْك
القمرُ رفيقُ طريقِكَ المحفوفِ بالحبِ و النجومُ
والشمسُ في نهايةِ الطوفِ تَحْتَفِي بطيفِ طفلَتِكَ الجميلة ... تهديها من ذَهبِها الضوئيِّ قلادة
وصَغيرٌ يُخبئُ لها خلفَ ظهرهِ زهرةً وحيدة ... تَقفِزُ بها شُكرًا
تسحبُ ذِراعَه شغفًا لِتُريهِ دُميتها الجديدة .... و هديةَ الشمسِ لَُها
تَغفو بَعدَ طولِ لَهوٍ ... تحتضنها صغيرةً وتغفو, وبعضُ الشمسِ بينَكُما سحرٌ دافئٌ لا ينتهي....ء
 

ثمَّ (1)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 4/03/2011 4:30 PM

ثُمَّ النهاية المعهودة للجميع ,زحفٌ ... فاستقامةٌ ... فانحناءْ
انتهاءْ
لا شئَ لا يجرفه المطرُ من بقايانا
لا شئ يبقي سوى ما قد حفرنا في القلوبِ و في الصخورِ و ما كُتب
نحو الضوءِ نمضي, نلقي الظلَّ للخلفِ ذكرى تلاحقُنا....

"لا تولِّ النورَ ظَهرَك ,فيعوق الظلُّ سَيْرَك"

هيَّ الحلمُ الذي لم يمسسه فكرُ جنٍّ أو بَشَر.....
لم تخطر أبداً ببالِ قصيدةٍ أو عاشقٍ عقدَ الحياةَ حولَ خصرِ حبيبةٍ ...
ودعها عند بابِ الفجرِ... لفَّ الذكرياتِ في ملاءةٍ –نسيها- و رَحَلْ
لا شئ يملُكُه غير ذاكرة لا صور بها و قلبٍ يحبُ و لكن لا يدري إلى أين ,لا يجيدُ سوى التَمَني
هيُّ ابعد من حدودِ الامنيات
هي الضوء الذي من لم يرهُ لحظةَ قتلِهِ .... مات

(لم تكتمل)