Like This!

التدوين اليومي طوال اكتوبر - افتتاح

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 10/01/2011 12:56 PM

يدعون أنه شهرُ العظماء, وأراه اعتياديًا بدرجة مملة
فكلُّ الأحداثِ الكبيرةِ تقع في نيسان!ء

ولدِتُ في شباط, حين تبكي السماء ويتكاسلُ بنو آدم عن الفرحة

لكلَّ شهرٍ ذكرى خاصة, إلّا أكتوبر!ء
لا يُذكرني بغيرِ ثيابٍ مدرسيةٍ مبللة بالعرق, وحقيبةٍ تقصم الظهور محملةٍ بعلمٍ لا ينفع
.................
لا أكتبُ يوميًا بطبعي , لأن استجداء الكلمات من واقعي المادي بدرجة لا يحتملها بشر أمرٌ مهين
لأن البحث عن صورةٍ أو استعارة أو مبالغة بينَ الأصفارِ والآحاد وأسطر الأكواد أكثرُ صعوبةً من أن تستعير مبلغًا كبيرًا من شارلوت -في تاجر البندقية-ء
................
ولكني على كلٍ سأقبلُ بالتحدي
سأفتح مع هذا الشهر صفحة بيضاء جديدة, وبالطبع أتوقع منكم التعليق تقديرًا لمعاناتي :)
ومن يدري .... ربما خلقنا منه ذكرى لا تنسى

نعم كُنّا ولكنَّا غدونا ......ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 9/30/2011 1:57 PM

لأنني الآن في مزاجِ الكتابةِ-ليسَ إلا- أكتُب

ما بين الحبِ واللا اهتمام
مابين الكآبةِ والإبتسام
مابين الأرضِ والسماءِ المظلمة
مابين حياةٍ وانقضائها
مابين نبضةٍ وإنقباض قلبها
على شفا دمعةٍ متحجرة
.
.
.
كُنَّا صغارًا , وكبرنا
كُنا نتبسم البراءة, تراها في ثغورنا....وتمزقت
كُنا بين كفينِ تشابكت أصابعهما نصنع نجمات من الدفء , نهديها السماء
ولكنَّا غدونا ...... خاطرةء
.
.
.
الذكرياتُ مقابر
كلما مات حلمٌ  أو أمنية أو شئٌ  لم يعد له بنا حياة
نهيلُ ذكرى عليه ونتركه يذوب
نعم كنُّا ...... ولكنًّا غدونا نرقدُ بعيدًا في عمقِ الذاكرة

لا نوم

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 9/19/2011 1:44 PM

 لا أغمضَ لهم جفن
لا توقفَ العقلُ عن المناورةِ السخيفة
وقلبٌ صغيرٌ لا يزالُ في محبسِه يئن
.
.
.
هو لا يُصدقُ أنها لم تتسلم أيٌ من رسائلهِ عبرَ القمر
أو ربما القمر....رسولٌ كاذبٌ لا يؤتمن
لم يبلغُ أنه ينتظر, فاصطحبها غيره إلى شاطئهِ
وهو الموجُ يلطمهُ فلا يبادله
.
.
.
وأمٌ تتنشق هواءَ الصغيرة
تتدفأُ بها
تبتسم
تُقدمُ دمعةً قربانًا أن يارب احفظها من كلِ سوء
فيحجبُ عنها بعضٌ وآخر يصيب
فتعودُ إلى جوارِ فراشها الذي ماعادَ مهدٌ
تبتلعُ الدمعَ الدافئ والريق
أن قدرتَ وما شئتَ فعلت
بحقِ ما آلمَتْنِي بألمها , ارفعِ الحزنَ عنها,فلا أحزن
.
.
.
و أنا.....ء

نقصان

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 9/03/2011 7:04 PM

هو لا يُجيدُ سوى الكذِب
هو لا يُجيدُ سوى التشدُّقِ بالمحبةِ واللوذُ من الوعود .... بالهرب
هي لا تُكذِّب هذيها المملوء من زجاجات الجنون
والتلوُّن يُفهَمُ عندها ... أن تطلي وجهك في المناسبةِ السعيدةِ ,وحسب

سيعيشانِ للأبد" .... حسبَ الادعاء وحسب التمادي فيه "في سعادة!!!"ء
تختارُ أن تصدق!ء
يختارُ الاختلاق

وينتهي الأبد , وتذهب السعادةُ إلى حيثُ تُقطعُ أرجلِ الكاذبين
وتعودُ عرجاء لا تُحركُ ساعِدًا يسعدُ أو يساعد
فقط رأسٌ مطأطأةٌ تتحاشى ضوء الواقعية
وملايين الأثقالِ من ذكرياتٍ وأنفاسٍ وصور
تحرقُ جميعُها وتُبقي من كلُّ شئٍ زوجينِ اثنينِ , تُنجيهما لتتناجى بهما بين الحين والحين
لتتعزي بأن أربعةَ أعوامِ وطهارةُ قلبها .... كانوا هنا حقًا
تنجيهما كثمنٍ -لما قدمت- كانوا فيهِ من الزاهدين
والشمس والقمر ما زالا في مداراتِهما
لا صارت ملكةً ولا يسجدان!ء