Like This!

طيف(3)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 1/13/2012 1:45 AM

درجةً درجةً -يا عزيزي- لكي لا يزلَّ قلبُك أو تتعثر
ضعِ الحزن جانبًا , و ارتح قليلا , ثمَّ عُدْ
.
.
.
لا لم يَعُدْ
مازال خمرُ الشوقِ للقاءٍ -معتقًا- لم تمسسه شَفَة
صمتٌ يسألُ اللسان العتق
 وجمرُ بخورِ الذكرى يوقدهُ الهوى-لاينطفئ
بقلمٍ رصاص, من ذاك الذي لا ينمحي أثرٌ لهُ, رَسَمَتْ قلبٌ و سُلَّم!ء
قلبٌ لها
وسلم لك
ربما مساءً, حين تصحو أساطيرُ الجنيَّات, ارتقاهُ إليك
تخطُّ حُلمًا, ربما في عالمٍ موازٍ تحقق , أملا أن يتغير مسارُ كونُهُ فيقطعُ كونها .... ويصير!ء
"أنت النجمة التي أردتُ اصطيادها, تمنيتُ الاحتراق بها
فلتنثر بعد الاحتراق رماديَّ المعطر بك, بقلبك , واذكرني كثيرًا"
 يأتي لها قمرٌ, لا تراه....قلما جذبها ضوءُ القمر, دائمًا كان هناكَ نجمٌ يومضُ/كمن يرسل نداءات استغاثة/أو محبة...أن التفتي يا صغيرة و منذُها صارت من تنجذبُ إلى من كان ضياءهم حقيقي, لا مجرد انعكاس, ولو كان خافتًا
.
.
.
يأتي الجميعُ متأخرين, متعللين بالانشغال/بزحمة السير/بالنسيان الذي خلق منهُ الجميع
لا تعنيها الأعذار!ء
تبتسم
تفرشُ عباءة حبِّ تسعُ كونًا وتمتد
تمنحُ حلمًا أو تمحو دمعةً
تأخذُ مقابلا , رضًا وسعادةً -ذاتيين- بالعطاء
وتعودُ لداخلِها
لا أحد يعرفُ ما يجري هنا
بالداخل

أُمنية العام الجديد

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 1/03/2012 1:06 PM

يحاولُ لفت انتباهي أنه أتى, بمصابيحه وشجيراته والتنزيلات التي عادةً ما تصاحبه....ولا انتبه!ء

بشرودٍ وعدم اهتمامٍ استقبله.....معلنةً ضمنيًا أنني لستُ بمزاجٍ مناسب لإستقبال ضيفٍ قد يصبحُ مزعجًا ثقيلَ الظلِّ كثير التقلب كسابقه

لا أجد وقتًا كافيًا لإرسالِ رسائل نصية, ولا دافعًا للبحثِ عن صورة -بروفايل- تناسب الحدث الذي يبالغ الجميع في تقدير أهميته!ء

عامٌ جديدٌ!!ء-ما الجديد إذًا!!ء
مضى عليَّ مثله عشرون, وعلى الكون-بعد الميلاد فقط- ألفان وأحد عشر!ء
ولكن
كإجراء روتيني ... أحاولُ التشبث بالبداية الجديدة , محتفلة بإنتهاء/متظاهرة...أتقمص الإيمان بأن كل شئٍ على ما يرام
متنميةً أن يحمل نهاية العالم كما أعرفه , ليبدأ العالم الذي أتمناه 
(وأطفئ الشموع)
(أُضئُ ملأ القلب )

أنا.....أدونُ وطني

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 12/04/2011 2:54 PM

حبيبتي
لن ترحلي إلا وأنا المذبوح قبلكِ
قبلةٌ مني إليكِ, وقِبَلِي قنبلة
سمٌ بجسدي, يطهره حبكِ فأحيا بكِ ولكِ
ويحلو الخردلُ إذا ما كأسُكِ غَازَلَهْ

أمي
امنحيني بعضًا من صلوات الأم التي لا ترد
بحق حبي باركيني
كي أجفف بالدماء دموع طينك المعطر بالحياة
كي أولد مرة أخرى من جرح قلبكِ ... وأعلن عن امتلاء صدري بحبٍ منكِ بصرخة!
ومابين صرخة منكِ وصرختي .... ميلاد, عبورٌ من ظلام إلى ما أجهلُه

ابنتي
لا تخافي ... أنا هنا
هاتِ دمعتكِ الصغيرةَ أحتضنها
سأرسمُ غَدَكِ بوردةٍ وحلمٍ لا ينبغي إلا لعينيكِ
يا أميرتي الصغيرة
الحبُ لكِ, والحلمُ لكِ
والشمسُ تشرقُ –لا لشئ- إلا لتُباهي الكونَ بكِ

سقطت من يد المرسال (4)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 11/09/2011 6:17 AM

أفروديت....ء
وفري عطركِ السحري و اذرفي الدمع من عمقِ الاشتياق الذي سوف لن ينتهي
أدونيس قد ماتَ بالفعل

رسالته التي لم تصل:ء

عزيزتي..... أشتاقُكِ..... لن أعود

آخر خيطٍ يربطني بالأعلى -حيثُ أنتِ- قد انقطع, ولا طاقة لي بتسلقِ الجبال
فاربطي جرح قلبكِ جيدًا يا حبيبتي , ضمِّديهِ وحدكِ , وانزفيني اذا شئتِ
 .
لكن
.
اذكريني طوالَ الوقتِ ... إذ تعبتِ في محاولةِ بَذْرَ حبيَّ داخلِك!!!!ء

أما أنا..... سألقي كل محبتي لكِ في هذا الخطاب وارسله بعيدًا بعيدًا ,فلا أذكر
سأمحو كل أثرٍ للسعي نحوك
سأغسل الثياب منَ العطرِ الذي قد عَلِقَ بها من بقايا رَبِيعُك
سأفتش في الوادي الجديد عن غزالةٍ أغازلُ عينيها فألتهي بها وبقفزِها عن تقافزِ ابتسامتك

وصدقيني .... كنتُ أودُ أن أكون معكِ, لكنَّ السحاب لا يناسب أمثالي , يتسبب باختناقي
أتريدين موتي؟!ء

نهايةً.....ء
سأحتفظ بأشيائك, لا لأنها تنتمي إليكِ, ولا لأنها تشبهك, ولا لأن الذكرى تُندي كلَّ صباحٍ على أوراقها
 بل لأنها "جميلة"ء