Like This!

لنتحلى ببعضٍ من أمل

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 4/03/2012 2:16 PM

دُمية بلاستيكية تؤنسُها
قلمٌ يبكي كبكائِها كلَّ ليلِ
ورفيقةُ حزنٍ و درب

عينانِ تذهبانِ من الشرودِ إلى أقصاه
ورأسُ يدورُ خلف التساؤلِ والذهول

نبتهُ صبارٍ تشبهها
وزهرةُ أقحوانٍ برية، وحيدة،على حدودٍ كمثلِها

ترددُ ترنيمةً قديمة
وأغنية فلكلور
موسيقى ترتفع بها وتهبط
أسماء الحاضرين الذين قد رحلوا
تُطعمُ روحها الجوعى بعضًا من حُلم، وتُطعم الخوفَ لليقين بأن الأمانيَ حق
والحب حق!ء
والحرُّ المحبُّ لأمهِ الوطن، مهما بلغَ من الانكسار... لا يُستَرَق
شمسُ الصبح كالظلامِ حق

ويومَ غدٍ لا أعرف ملامحه لكنه يعرفُ طريق البيت، وسيمرُ بوعدِ ربِّه من هنا
وسنرتشفُ سويًا القهوة،المنبهة، وسأحكي لهُ تفاصيل ما حدث

عن الملائكة(1)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 3/22/2012 11:53 PM

رأيتُ كيف تموتُ الملائكة، ورأيتُ كيف يشبه ذلك غروب الشمسِ الأولى من التاريخ
-محمد حسن علوان-صوفيا
وأنا خَبَرتُ ذلك!ء
هل تعرف عقوبةَ من يحاول قتل ملاك؟
هل تُدرك اللعنة التي ستلقى عليك؟!ء

في عالمها
لا الصخبُ يملأُ المسامع
ولا القلوبُ تصخبُ حافلةً بعابري سبيلها
ولا الأحلامُ تتخطى قامة أصحابها القصيرة
ولا الليلُ يهدأُ مسالمًا بنومٍ
ولا النهارُ يضئ!

تتأوّهُ متألمة، يعبرون بداخلِ طيفِها، فيصيبهم بعض روح ويحدثون ثقوبًا بها
وهيَّ كأي ملاكٍ لا تُرى

هل تعرف لونَ السماء أو لون قلبها
إذا لا تتظاهر بالحياة، فروحُ ملاكِك مثقوبة، وشيطانُك يملأُ ثناياك وباطنك

هل سمعتم يومًا ملاكًا يبكي، أنا فعلت!ء
التقطتُ دموعه بكفيَّ وكفكفتُ دمعي ليهدأ داخلي 
هدهدتُهُ كما يفعلُ البشر، فاستقر وغفا -بقلبي- حالمًا
أنينهُ يؤلم 

*أنا بشريّة في حجم إنسانٍ

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 2/22/2012 2:53 PM

(1)

يمرُّ بي طريق
خَلْفَ كلِّ هذهِ الـ"فيلّات" الثريّة
أجسادٌ تعرّقت،ربما يفترشُ بعضها الثرى متخذينَ من السماءِ وإيمانهم بِربِّها دفءً
على يمينِ هذهِ المبانِ الزجاجية البذخة ، الباردة
يصطفُّ من يحملونَ روحًا نفخها فيهم "الله"ء، تمامًا كالجميع
أُلقي نظرةً على الوجوه:ء
عابسٌ يعبثُ -سارحًا- بعصا في رمالِ الأرض، ربما كان يرسم حلمًا ما
وتمامًا كما قد يخطو أحدهم على قلعة رمليةٍ فيهدمها، سيمرُ ببساطة أحد العابرين على تراسيمهِ، أو سيمحوها ريح!ء 
من قال أن حلمي استحق الحياة أكثر!ء
وآخرون ليسوا يعلمونني ، الله يعلمهم، وأنا بمكانٍ ما في الذاكرة حفظتُ وجوههم


(يتبع )


كما يجب

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 2/01/2012 12:46 PM

هي: تبكي مساءً هذه الأيام كثيرًا
وهو:لا يدري!ء
يتقابلا بعدَ زمنٍ أسقط أحجارًا كثيرةً بينهما فجعل جدارًا،لم تَعُد لتلك الصداقةِ التي جمعت ضحكاتهما ودموعهما وقلق ليالي الامتحان بريقها، إذ يسكُن فوقها متطفلًا غبارٌ لم يَشُب محادثاتهما القديمة.ء
يتقابلا -بموعدٍ- مع سبقِ الإصرارِ عليه والحاجة إليه والترقب
ينسلُّ الغمُّ شيئًا فشيئًا -بفضلِ وجوده- لتنتقل تدريجيًا بلا عناءٍ أو تفاجؤ ، من غَورِ الحزنِ إلى سُحب السعادة، تعبُرُ الخطَّ الفاصل بينهما
ممسكة بأطرافِ نظرتهُ السخيّة إلى حيث اللا قرار الساكن بعينيها، وهو يبتسمُ راضيًا، فتنهلُّ السماء مباركةً
يتصافحانِ محاولين التظاهر بالرسمية، يتبادلان السؤال عن الأحوال العادية، يُطرقانِ النظر ويعودا يسترقانه.ء
تُزيدُهما السماءُ من قطراتِها، كمن تَعْمَدُ إيقاظ ذكرى متعلقة "بطقوسِ المطر" وإذابة حبرِ الذاكرةٍ التي تصر على الاحتفاظ بأحداثٍ غير مرغوبٍ بوجودها في هذه اللحظة تحديدًا
أو كما لو أرادت فقط أن تُعمِّدَهُما على طريقتها، ليسلكا مذهبها ومُعتقدِها بأنها كلما اشتدت رماديةً ثُمَّ بكت... تصفو
يبكيان -بلا وعي- استجابة
يتلاشى الغيمُ كُليَّةً، لتُشرق شمسٌ على روحيهما
ويعودا للبداية... لبداية الحديث... كأن لم يبدآ... وكأن آخر يوم للقاء كان أمس
يتصافحا كما ينبغي للأصدقاء، يسألان بعضهما عن أدقِ الأحوال، إلى آخِرُه-إلى لانهاية-.......ء