Like This!

مجردُ حَكي

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 9/09/2012 4:18 PM

باسم الحب،حبّهُ، على الطريقة الكلاسيكيةِ أفتتح القصيدة

بيتٌ واحدٌ، لا اثنين، لأن الطير لا يبني أكثر من عشٍ ولا ،في ربيعٍ واحدٍ للقلبِ،يبثُ أسباب الحياة في الأرواح الصغيرةَ في محاراتها الكلسية لأكثر من إلفٍ واحد

واحدٌ،لأنِّي موّحدة!ء

واحدٌ على الأرضِ وفوق قلبي وفي السماءِ إلى جواري 
بين أوتارِ صوتي والدمَِ المتدفق إلى أطرافِ أصابعي حين الكتابةِ ومداعبةِ الحيواناتِ الأليفة / إعطاء المَحَبَّة

مشهدٌ عابر:ء

يتلكأون في المرور بين المقاعد، ينظرون لأعلى قليلًا، يمينًا يسارًا ... يبحثون عن مقاعدهم...سكون!ء
 "هل يسكنون حقًا في دواخلهم؟!ء" -
لا إجابة!ء -
يتحرك مهتزًا على سكته الحديدية، يفضُّ بعضهم كلُّ جريدته يختلسُ الآخرون النظر إلى الجرائد التي تقع في مجالِ أبصارهم
وأنا ... أطلقُ الروح على مرماها ، لأختلس بين الصخب واصطكاك العجلات المسرعة رحلةً هادئةً ...إليه!ء

جملة إعتراضية:ء

ربما تذكرون الفراشة .... هي بخير والتقت به أخيرًا وهما في سعادة ،حتى اللحظة! صلّوا لأجلهما
لا يهم كيف وجدها ... في قصص الحبِّ يا أصدقائي، العِبرة دائمًا بالنهايات

اللقاء:ء

إذًا ... أنتِ حقيقية (ابتسامة)ء -
(نظرةٌ إلى عمقِ عينيه)
حقيقيةٌ بقدرِ الحبِ في قلبك يا ..... (تتلعثم قليلًا)ء -
يا من لا ينبغي أن يُشتقُ من فعلِ الحُبِّ صيغةَ "فعيل" المبالغة سوى في حضورهِ ... تقربًا إليه

بعد ذلك ... مفرق طريق
اختيار ما
حياة غيبية غيرُ مُدْرَكَة
....................

أوقفُ الحكي هُنا لأنني لا أعلمُ الغيب ولكي أنام

ما بعد طروادة (1)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 8/15/2012 3:35 PM


الأسطورة التي طُمست:ء

لسوءِ حظهِ ولفرطِ بؤسهِ .. نجا
أرادها .. أو يموت
فما طاله ،في حربِ التاريخِ، جرحٌ وما كان ما ارتجى

عبرتُ هاربًا من المدينة التي تحترق ... وحيدًا باكيًا دونها!ء
أتعرفُ يا "باريس" الأنانيةِ كم قلبًا صادقًا قد احترق لأنك سهل الغواية؟!ء
حبيبتي ... يا الأجمل من "هيلين" ستأتي بعد الحرائق نسمةً تنثرُ رمادك المعطر فتستحيل بعض جزيئاته فراشاتٍ والبعض الآخر بذور بقدرةِ "أفروديت"/الحب فتنبتُ الزهور كل ألوانها للمرةِ الأولى

زهورٌ حمراء من البذرةِ التي كانت يومًا وجنتيكِ
بيضاء كقلبك
صفراء كآخرِ نظرةٍ ألقيتِها على الكون

لن يكتب "هوميرس" أو غيرهُ اسطورتك، لن يذكر أحد من أين للزهور لونها مثلما خلّدوا "شقائق النعمان/أدونيس"ء
لأنني لستُ كـ "أفروديت" حبيبته أمتلكُ عرشًا على الجبال أو الأرض

لن يأمر "أبوللو" أيًا من رباتِ الشعر أن توحي بكِ لأي شاعر
ستندثرين حبيبتي وسأندثر ، وسيضلُّ الحب بين الحكايا
لن يتردد في الملاحم منه سوى الذي يخص الملوك والآلهة إلى جانبِ سيرة من قتلوا أكثر، علاقةٌ منطقية بين "آريس" و"أفروديت" لا عجب أن أحبها

أما نحنُ -عامةُ البشر- مهما بلغ وهج قلوبنا ... سوف لن يذكرنا أحد

شرنقة(2)

حلمت بها Gihad N. Sohsah 8:03 AM

 ما وراءِ الحُجُب:ء

في البدء يكونُ الجناح الجديد أبيضًا كصفحة شاعر
تعكفُ الـ ما كانت يرقة على تلوينه كامرأةٍ تتزين
     ولكن الشرنقة الصغيرةَ تضيقُ بمرآه! كيف لها أن تتقن التزين إذًا؟!ء
ومن قال أن المرايا على كلِّ حالٍ صادقة؟!ء
تُتمَّ التزين، تخترقُ الحاجز الحريري عندما تصبح جاهزةً تمامًا للحب ... تجمعها قوى العطر والألوان بنصفها الآخر

ولكنها ما أتمت التزين!!ء
انسكبت الألوان في ثقبٍ ما أسود في حجيرتها
هي الآن تبكي ... فلو خرجت لطارت للأبد دون أن تُرسل لونًا واحدًا يهتدي بهِ "هو"ء
ومهما اقتربت من الشمس ستنعكسُ الألوان كلها من على جناحها الأبيض بشكلٍ يُربكه!!ء
سيبكيان....ء
لا هي تُرسلُ طيفًا ، ولا هو يبعثُ عطرًا

هو تائهٌ لا محالة....ء
الآن يقف، بينما لا تزال هي في الشرنقة، على زهرةٍ ما .... ينتظرُ تردد طيفها الذي يحفظه، يمر وقت، يبدأ الأمل في التسرب
تلحظهُ فراشةً عابثة، تهمسُ لصديقاتها، يتضاحكن، يبدأن في تنفيذِ الإتفاق... تقف كل منهن في جانب يرسلن أطيافًا عشوائية ، فيرتبك طائرًا صوب كل منهن بضع سنتيميترات ... يتقاذفونه كوسادة في حفلةِ مبيت

هي ... شارفت على الاختناق ، فخرجت على استحياء، لتتنفس فقط، وقفت على ليمونة قريبة غيرَ عازمةٍ أن تطير، حتى الموت

شرنقة (1)

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 8/14/2012 5:04 PM

يُحاصرها طيفهُ ... تردُ بابتسامةٍ متحفظة
تترددُ كثيرًا هذهِ الأيام...ء
كمن تتجاذبها قلوب
قلبٌ يؤمنُ كثيرًا بها ، آخر تؤمن كثيرًا به ، وثالثٌ لِفارس... على استعداد لو يطوف الأرض فيحضر لها كل زهرة قربانًا
وآخرون ليست تعلمهم

تُطاردُ أحلامَها الفراشاتِ بشبكةٍ كخيطِ عنكبوت
تطيرُ الفراشات/أحلامها ... تسعى خلفها فيبارك "هو" السعي
ويرسل روحه في قيظِ النهارِ تلُّفها مظلةً وعطرًا
و"هي" ينهكها السعي طوله فتلفُّ روحها بهالةٍ من حرير/ شرنقة
بعد أيام سيجعل لها شغفُها جناحين، وربما لو نجحت في اختراق سجنها الرقيق الذي صنعتهُ بعدها ... رُبما، تطير ....ء