Like This!

شغف(1)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 5/30/2011 10:45 AM

حلم:ء

حلمٌ لا تستطيعُ الصحو منه
في الليلِ يأتي بكلِ قدرته..... وفي الصباح؛ يلقي صورةَ الفرحِ الكاملِ في مقلتيها
يشردُ بها بعيدًا بعيدًا نحو اللامستحيل

فنجانُ شاي:ء

فنجانُ شايٍ وقطعة كيك -لا غير-ء
يحضر طيفٌ فأعرض عليهِ أن نقتسم كليهما ,لا يجيب... ويكتفي بالتحديق في
موسيقى الصباح الكلاسيكية , ورقصة طيفين أحدهما يشبهني ,والآخر .... لا شبيه له

شاطئ:ء

رمالٌ تدغدغُ قدميه الحافيتين .... فيرتجف
نسائمٌ تعبأُ قميصَه الواسع برائحة الملح التي تصيبُ بالخمول .... فيَسقط
ومدٌ وجزر
وأمواج بحرِ تراود الفتى عن الغوصِ في أعماقها.... فيهمُّ ملقيًا هَمَه

أشياء:ء

علمٌ وعملٌ وسحرٌ بحق
ومرآة كفٍ وكحل العيون
وقلمٌ وكشكول درس 
وغرسٌ لم تنضج ثماره...وعصفورٌ لم ينبت له بعد الجناح
بخورُ الثياب
طلاء الأظافر
مرطب اليدين...حقيبةٌ تضم احتياجات يومٍ
حذاءٌ صغيرٌ
وباب...ء

ثُمَّ (2)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 4/16/2011 5:14 PM

ثُمَّ البِدايَةُ التي لا انتهاءَ بَعْدَها
.
.
ميلادٌ من رَحِمِ القُبُور
حياةٌ لا يُخدَش بها قَلبٌ
ثُمَّ لا مَوْت
.
 .

"الظلمةُ نورٌ واحْتَجَب"
خَلفَ الجدارِ ضوءٌ خَجِلٌ استَمِلهُ يُميلُ
فقط, استدعِ عبارات الغَزَل -بعضاً-...وارتجل
عُذريةُ الأحلامِ -بعد ذلِك- حَوراءَ لَكْ
السماءُ بيتُك مخمليٌ يحملُ الأيامَ عَنْك
القمرُ رفيقُ طريقِكَ المحفوفِ بالحبِ و النجومُ
والشمسُ في نهايةِ الطوفِ تَحْتَفِي بطيفِ طفلَتِكَ الجميلة ... تهديها من ذَهبِها الضوئيِّ قلادة
وصَغيرٌ يُخبئُ لها خلفَ ظهرهِ زهرةً وحيدة ... تَقفِزُ بها شُكرًا
تسحبُ ذِراعَه شغفًا لِتُريهِ دُميتها الجديدة .... و هديةَ الشمسِ لَُها
تَغفو بَعدَ طولِ لَهوٍ ... تحتضنها صغيرةً وتغفو, وبعضُ الشمسِ بينَكُما سحرٌ دافئٌ لا ينتهي....ء
 

ثمَّ (1)ء

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 4/03/2011 4:30 PM

ثُمَّ النهاية المعهودة للجميع ,زحفٌ ... فاستقامةٌ ... فانحناءْ
انتهاءْ
لا شئَ لا يجرفه المطرُ من بقايانا
لا شئ يبقي سوى ما قد حفرنا في القلوبِ و في الصخورِ و ما كُتب
نحو الضوءِ نمضي, نلقي الظلَّ للخلفِ ذكرى تلاحقُنا....

"لا تولِّ النورَ ظَهرَك ,فيعوق الظلُّ سَيْرَك"

هيَّ الحلمُ الذي لم يمسسه فكرُ جنٍّ أو بَشَر.....
لم تخطر أبداً ببالِ قصيدةٍ أو عاشقٍ عقدَ الحياةَ حولَ خصرِ حبيبةٍ ...
ودعها عند بابِ الفجرِ... لفَّ الذكرياتِ في ملاءةٍ –نسيها- و رَحَلْ
لا شئ يملُكُه غير ذاكرة لا صور بها و قلبٍ يحبُ و لكن لا يدري إلى أين ,لا يجيدُ سوى التَمَني
هيُّ ابعد من حدودِ الامنيات
هي الضوء الذي من لم يرهُ لحظةَ قتلِهِ .... مات

(لم تكتمل)

مثالية

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 1/19/2011 6:48 AM

حاسةُ الاستنتاجِ لدى الخيالِ نمت :ء
التمشُّطُ كذب.....ء
البهارُ على الطعامِ كذب .....ء
التبرجُ خارج البيت حرامٌ, وداخله كذب....ء

"تعرفين ما سيحلُ بكِ"

هو أيضاً سيلعن من كُثره
يخبرك بأنك الأجمل
وتعرفين أن هذا لا يقترب حتى من خيال مراهقٍ يعشق انثى كاملة عقدت توها عقدها الثاني و تزينت به

 -علماً بأن التزين خداع-

أعتذرُ عن وقاحةِ الحقيقة ... فهي كذلك إذا ما أردت أردية النفاق
 ..........

ستدركُ يوماً...ء
ستسمعُ عمن يقترفون من الكذبِ ما يوقعون بهِ بينَ المرءِ و زوجه
من يتجبرون بدافعٍ من السادية فيمسخون جمال الأوطان "جرجونة"تحجر قلوب من يولدون بأرضها
و أن الحقيقة نصل مسنون الجانبين.....ء
إذا ما اسأنا التَقَويَّ به ...قد يرتدُ بقوةٍ عكسية فيقطعنا
لكن لن أدفع بالواقع مثالية أحلامٍ تعجبني
لن أقتل ما تبقى من صدق الأنسانية الآخذ في الانقراض

فلتظل هكذا حتى تكتمل مثاليتها الناقصة

لعل الخلاص يأتي يوماً على يديها
..............