Like This!

على الأبواب

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 1/29/2013 2:00 PM



زُجاجية ... يمرُ من شفافيتها كل أطياف البشر، ولا تُرى ... وعندما يحينُ وقتُها لأبسطِ سببٍ ، تنكسر!
مجني عليها، جانيةٌ تنتقم ممن يمرّوا فوق كسرها بجرحٍ يذرفُ الدم في كلٍ خطوةٍ يخطونها بعدها

بقلبٍ مُهترئ، تجلسُ كمسكينةٍ تتسول الحُب على أبوابِ السنواتِ القادمة
لا تملك من الدفءِ ما يُعينها على البردِ الجديد فتأخذُ من ذاكرتها القديمة من الذكرياتِ اثنتين، تحاول طرقهما سويًا علَّ شرارةً تُشفق على إحتياجها ولا تَقوى

يمرُ طفلٌ لم تلوث روحه ما ران على أرواحِ البشر، فيلقي خلسةً في حِجرها بندقتين، كلونِ عَينيه، تسرحُ في ملكوتِه/قلبها وتظل عالقةً مع صورته على أبوابِ السنواتِ القادمة.... لا تعَبر، لا تعرف ما ينتظرها خلفها

شجرة الخلد

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 12/29/2012 1:24 PM

يناجيها صوتٌ .... ألا أدلك على ما إن فعلتِ امتد طيفُكِ إلى ما بعد السماءِ/إلى لا نهاية
 اكتبي...ء
اكتبي سيرةَ قلبكِ الشمعي، أوقديه أولًا، واكتبي في حضرةِ ضوئه وذوبانِ بعضهِ شيئًا فشيئًا
قَضَمَتْ تفاحةَ الشعرِ أولًا، أغمى عليها كالجميلةِ التي نامت، وتاهت في خِضَمِهِ حُلمًا ..... مازالت نائمة!ء
في خضمِ الشعر يتجلى كل أبطالِ الأساطير في هيئةِ مُلهم القصيدة، على أعتابِ الخروج من القصيدة، يضع الفارس زي الفروسية وسيفه أرضًا، ويعود لهيئته الحقيقية، وربما يفقدُ نبلهُ أيضًا
بعد حينٍ..... يموت الحب ويدفنُ نفسه بغيرِ كفنٍ أو مُشيِّع، يرحلُ هكذا وحيدًا هادئًا مثلما تسلل إلى القلبينِ في البداية، يفتحُ قبرَهُ في صمت، يتمدد فيه وينغلق الباب خلفه نسيانًا

للخلودِ يا عزيزتي، ثمنٌ باهظٌ، تسرعت الصغيرة في قبولِ إغراءِ العرض ولم تنتبه لتسأل عما ستقدمهُ كمقابل!ء
تندمين؟!ء
لو مكانك، كنتُ أجلت الندم قليلًا، فهذا ليس كل شيء! الدينُ ثقيل

محاولة بائسة

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 12/23/2012 12:15 PM

 هناك:ء
بقلبٍ مُفلسٍ جلست تستسقي الإلهام شعرًا بغيرِ قافية
تبحثُ في تفاصيل يومها الـ ما أحبته كما أحبت أمسها عن عينٍ حقيقيةٍ كفضاءٍ الكونِ اللانهائي تطفئ ظمأها ولا تجد
تستعينُ ببعضٍ من عطر الفانيللا الذي ما خذلها قط
تناديهن بأسمائهن التسعة*، واحدةً واحدة.... بصفاتهن: يا صاحبةَ القيثارة، يا حاملة اللوح، يا عازفة الفلوت، ولا غير صفيرِ الخواء ردًا
تنتظرُ مكالمةً ... أو رسالة
باللهِ في جوفِ أي صندوق بريدٍ قد دُفن؟!ء

مُفلسةٌ يا عزيزي وأشتهي خمر الكتابة ولا أستطيعُها
لوحتك التي ما أكملتُها تُخيفني كجنينٍ شائه، كخلقٍ ما اكتمل وباقيه عالقٌ حولَ قلبي كشبكةِ عنكبوتٍ قديمةَ الغزلِ تصيدُ كل جنيةَ حلمٍ تقترب
مُفلسةٌ يا مُلهمي، وجهازي العصبي يعاقبني على فقدك في صورةِ أعراض انسحاب
بعض من حضورك أقسمتُ عليك بالكلمة الأولى كي أكمل الحكاية، كي أنام .... وارحل بعدها

وأبعد من هناك:ء
جلسن تسعةً يبكين قلوبهن، مات الكبيرُ أنيسنا
لم يبق منهُ سوى نقش على وجهِ القمر
ألقِ في النارِ لوحك الشمعي ... لا رسالات أو قصائدًا ملحميةً من الآن
مزقي أوتار قيثارتكِ واكسري نايكِ نصفينِ كالقلمِ الرصاصِ إذا غضب شاعره عليه
لا تفقن من الذهول
مات أبوللو .... مات الكبيرُ أنيسنا

_______________________________________________
هامش:ء
*إشارة إلى الموسيات التسعة، ربات الشعر والفنون

اتصال/انفصال

حلمت بها Gihad N. Sohsah , 11/03/2012 10:51 AM

مساءُ الخيرِ يا صديقي، لعلَّهُ كذلكَ ... لعله يكون
 (ابتسامة على وجهها خلف سماعةِ الهاتفِ ودمعة) 
لا أدري أيتهما حملتها الملائكةُ إليه فرأت انعكاسها على وجهه
الابتسامة التي هي من الحياة
أم الدمعة التي من الرحيل!ء

دارت عليها بعد رحيلهِ دورة الخصبِ مرتين، ولا بذرةً واحدةً غُرست على قلبها بعدما احترق البستانُ فيه
أخشى أن تبور...ء
أيها الصَديق، أفتني في سبع ليلاتٍ متتابعاتٍ من الأرق وليلتي عيدٍ مرّوا كرامًا كأيامِ النسيء
قل لي على أي كتفٍ ألقي الوجع والجميع مثقلين بما يفيضُ عن حاجاتهم منه، والأرضُ التي تموتُ يجوعُ أصحابها قربًا والفضاءُ حتى الأبدِ يتسع
نبأني بتأويل نبوءة العصفورة التي طارت ولن تعود!ء
هاجرت عكس اتجاه الريح إلي غير الوجهةِ التي تبثُ فيها الأرواح في البيض ، إلى حيثُ لن تلتقي أحدًا سوى البياض الذي تظنًّ أنه لون العالمِ الآخر!!!ء

بكت صَمْتَه ... ومع البكاء انقطع صوتها وخط الهاتف